ترميم دولة بقلم الكاتبة جهاد نوار
جارديانا النيل و حديث الصباح
ترميم دولة
إن مصر فى السنوات الأخيرة عانت من ضربات الإرهاب ،و التى أسقمت بعض العقول ظنا منهم أن مصر لن تقوم مرة أخرى.
لكن بفضل قيادتها الحكيمة ،و جيشها الباسل
استطاعت الوقوف بل، و الركوض فى حلبة
التطور ،و الازدهار بمفهوم الإنسان الواعى
المتابع لحقيقة الأمور.
و رغم كل التحديات ، و العراقيل للقيادة إلا أنها لم تيأس، و لم تفتر عزيمتها ، و فى استمرارية دافقة العطاء.
و احقاقا للحق فتلك الدائرة ، لا بد من تكاتف الجميع معا للعمل على استكمال الدورة كاملة دون أى ثغرات تتوغل عبر المحيط
فتحيلها لشبه منحرف .
ذلك يكون بتعاون كل المؤسسات دون تهاون
فليس من المعقول أن يتم بدء العمل فى المصالح الحكومية ، و الأماكن المسؤولة عن خدمة الشعب، و تذليل الصعوبات بعد العاشرة صباحا
أى عمل مُتقن يتم لا بد له من الحضور فى وقت يسمح بإنجاز مهام العامل، و المواطن
تلك ظاهرة مُستجدة على الشعب المصرى
منبثقة من الفوضى السابقة و التى أفرزت
موظفين أول هَمهم حين دخول مصالح الدولة
هو إعداد الفطور ، و عمل الشاى ثُمَّ النظر فى أحوال المواطنين.
دولة فيها رئيس يصحو مبكرا لينجز مهامه
بكل نشاط و موظفى الدولة يأتون بالتاسعة و يتناولون الفطور بمكاتبهم ، و بعد ذلك يأتى العمل فى العاشرة، و المدير لا يحضر قبل العاشرة.
هل نحن ندفع لهم رواتب لكى يقوموا بمهام
أم ليعطلوا المصالح حتى يأكلوا.
و لماذا لا يتم معاقبة مثل هؤلاء ممن جعلوا المكاتب حجرات سُفرة ،و مقهى خاصة بالمدير و حتى الفراش إلى أن يُشبعوا البطون دون مراعاة لظروف المواطن...
و ها هو عبده روتين يعود فى ثوب جديد
قديما كا يقول :فُوت علينا بكرة
اليوم يقول: انتظر حتى العاشرة لما الادارة
..... و يتجرأون فى طلب زيادة المرتبات
التى هى من الشعب.
إن الفساد و ما زلت عند رأيى يبدأ من القاع
من عند هؤلاء المستهترون.
من يطالبك بمستند معين ، و تحضره له
فيعود يطالب بغيره و غيره، ثم يتكرر نفس الطلب فى المكتب الآخر، دون مراعاة للوقت المهدر ، و رغم وجود ما أحضرت للموظف السابق ، و تم تدوينه على الجهاز الالكترونى الرئيسى
لكن سيادته و سيادتها يتعبوك أنت حتى ينتهوا من الفطور ...و لا يتعب نفسه فى مراجعة بياناتك على الشاشة
ماذا يحدث لو تناولت فطورك فى بيتك
و ذهبت لعملك فى الثامنة، و زاولت مهماتك
فى وقتها ، أيها الفاسد و الفاسدة ليس من جيل الثمانينات و التسعينات فقط
بل لقد نال الكسل و التهاون من هم على مشارف المعاش.
إنهم سبب هدم كل انجاز ، و تذمر الشعب
و شعوره بعدم الاهتمام و تعطيل مصالحه
ترميم الدول يبدأ منكم و بكم فلا تكونوا
معرقلين و شامتين و مخربين فى نفس الوقت.
رجاء عودة الانضباط و الاهتمام بالحضور و الانصراف فى المؤسسات و حتى المدارس
التى يتسرب منها الطلاب
مٌصر فى حاجة لمراقبة الجهات المسؤولة
و معاقبة العاملين المهتمين فقط بموعد اللقاء،ليتناولوا الغذاء داخل الشهر،العقارى
و الضرائب و التأمينات و المدارس..... إلخ
إلخ
حِبوا فى بعض ،و حافظوا على الروابط فى الحدائق، و المتنزهات إذا المنزل غير قابل
لمثل تلك الأمور ، و لا يسع الأسرة مائدتهم
المصالح الحكومية لخدمة المواطن
و المواطن...
جاردى
بقلمى
الكاتبة جهاد نوار
دمياط

تعليقات
إرسال تعليق