المشاركات

بِدون بقلم الشاعرة المصرية جهاد نوار

صورة
بدون ​بقلم: جهاد نوار ​يا غافلاً عَن حَجمِ مصرَ ،و كونها أمِن الهباءِ تُحاصرُ الأَهراما؟ يا مَن يَعيشُ "بِدونِ" أَصلٍ ثابِتٍ أَيَنالُ مِن جبل الشُـموخِ هِياما؟ ​عاشَ "البِدونُ" بِلا جُذورٍ تَنتَمى لا الاسمُ يُذكَرُ.. لا الوَفاءُ ذِماما ​مِن أَى جِذرٍ قد نَبتَّ بأرضنا أَم كنتَ نَبتاً تائهاً،و عقاما؟ ​لا أصلَ يُثبِتُ لِلهجينِ بَقاءَهُ مَن عاشَ "دُونَ" هُويَّةٍ إِعداما ​تَبكى المَنابِتُ مِن جُحودِ رَبيبِها مَن باعَ فينا الخُبزَ، و الإِكراما ​عَبثاً تُطاوِلُ فى السَّماءِ مَنارةً و الأَصلُ فيكَ تَشَتُّتٌ، و رُكاما ​لا البَحرُ يَقبَلُ مَن يَخونُ نَميرَهُ و لا البَرارى تَحفَظُ الأَقزاما ​مِصرُ العُروبَةِ أُمُّ كُلِّ حَضارَةٍ و تَظَلُّ دَوماً لِلضِّياعِ لِجاما ​أَنا حُرَّةٌ.. مِصرِيَّةٌ.. ولِعِزَّتى سَأَصُبُّ مِـن حِبرى عَلَيكَ حِماما فى الهاشم الغاشم البدون أصل  

إعادة تدوير قمامة صحفية بقلم الشاعرة المصرية جهاد نوار

صورة
    كتبت :جهاد نوار ​قُل للذى نَفثَ السُّمومَ بحقـدهِ مِصرُ العَرينُ ،و تَقهرُ الأوهاما أهجوت مصرَ ،و من عطاء تُراثها تُبنى العقولُ،و تُكرم الأقلاما؟ ​يا مَن رَضِعتَ مِن الكنانَةِ عِلمَها أَتَجودُ بِالسُّمِّ الزُّعافِ لِئاما؟ ​مِصرُ التى رامَ الجَهُولُ خَرابَها تَبقى المَنارَ، و تَصفَعُ الأقزاما ​فلِكلِّ رَمزٍ فى الكِنانَةِ هَيبةٌ تَعلو الرُّؤوسَ ،و تُلجِمُ الأنعاما ​جَيشُ الكِنانة لِلحُدودِ مَهابَـةٌ يَحمى الدِّيارَ، و يَقهَرُ الآثاما ​تَمضى القَوافِلُ، و الضَّجيجُ مَصيرُهُ مَوتٌ ،و تَبقى مِصـرُنا إكـراما ​فالنِّيلُ يَجرى فى دِمانا عِزَّةً و الكَونُ يَحنى رَأسَهُ إجلالا ​"يُقال إن الأرشيف لا يموت، لكنه أحياناً يُبعث من مرقده ليعيد تدوير "سقطات" لم تترك أثراً إلا فى نفوس كاتبيها. إن إعادة تداول مقال (كلب إلا ربع) للكاتب فؤاد الهاشم ،و الذى يعود لعام 2012 ، فى وقتنا الحالى، ليس إلا محاولة بائسة لاستدعاء لحظة ضعف عابرة عاشتها مصر ،و خرجت منها أشد صلابة.  "كلبٌ.. إلا ربع"، مقالته التى نُشرت فى جريدة "الوطن" الكويتية،قبل توقفها ورقياً.و قد استخدم فيها أسل...

إعادة تدوير قمامة صحفية بقلم الشاعرة المصرية جهاد نوار

صورة
  كتبت :جهاد نوار ​قُل للذى نَفثَ السُّمومَ بحقـدهِ مِصرُ العَرينُ ،و تَقهرُ الأوهاما أهجوت مصرَ ،و من عطاء تُراثها تُبنى العقولُ،و تُكرم الأقلاما؟ ​يا مَن رَضِعتَ مِن الكنانَةِ عِلمَها أَتَجودُ بِالسُّمِّ الزُّعافِ لِئاما؟ ​مِصرُ التى رامَ الجَهُولُ خَرابَها تَبقى المَنارَ، و تَصفَعُ الأقزاما ​فلِكلِّ رَمزٍ فى الكِنانَةِ هَيبةٌ تَعلو الرُّؤوسَ ،و تُلجِمُ الأنعاما ​جَيشُ الكِنانة لِلحُدودِ مَهابَـةٌ يَحمى الدِّيارَ، و يَقهَرُ الآثاما ​تَمضى القَوافِلُ، و الضَّجيجُ مَصيرُهُ مَوتٌ ،و تَبقى مِصـرُنا إكـراما ​فالنِّيلُ يَجرى فى دِمانا عِزَّةً و الكَونُ يَحنى رَأسَهُ إجلالا ​"يُقال إن الأرشيف لا يموت، لكنه أحياناً يُبعث من مرقده ليعيد تدوير "سقطات" لم تترك أثراً إلا فى نفوس كاتبيها. إن إعادة تداول مقال (كلب إلا ربع) للكاتب فؤاد الهاشم ،و الذى يعود لعام 2012 ، فى وقتنا الحالى، ليس إلا محاولة بائسة لاستدعاء لحظة ضعف عابرة عاشتها مصر ،و خرجت منها أشد صلابة.  "كلبٌ.. إلا ربع"، مقالته التى نُشرت فى جريدة "الوطن" الكويتية،قبل توقفها ورقياً.و قد استخدم فيها أسلوب...

أنا بنت ضرغام بقلم جهاد نوار

صورة
  أنا بنت ضرغام بقلم :جهاد نوار ما بين النهر غربا ،و البحيرة شرقا،و قنالهما جنوبا،و رائحة البحر المالح شمالا،حيث يصب فيه نهر النيل كل يوم ،بعد رحلته الممتدة لألاف السنين... هنا على أرض قريتى الساحلية، وٌلدت،و نشأت فى حضن أسرتى الأولى،و التى استقيت منها الجمال،و فنون الإبداع،الذى شاركونى فيه دون أن يشعرون بى... و كم كنت أتمنى لو أنهم يعيشون الآن،ليروا حصاد ما زرعوه فى قلبى،و عقلى ،و خاطرتى فأنا بنت النيل،من قرية ضرغام،لأب ذو فكر راقى،و ثقافة غير محدودة.. كان دائم الترحال بين القارات،بدأت صداقتنا منذ أن وعيت معنى كلمة بابا فى الحياة،و أم ذات حُسن،و بهاء شكلا،و نفسا،كانت أختى، و صديقتى الأولى،و معلمتى،الأولى لكل ما يثقل شخصيتى،و جدتى لأبى،الهانم الأنيقة المتفردة فى كل شئ فهى فنانة من نوع خاص. لأنها تجيد فنون الطهى،و تصميم الأزياء، سرد القصص،و الحكايات،و تحفظ من الشعر ما أثرت به روحى،و حين أنام فى حضنها اسمع منها اذكار المساء،و الصباح.. بين هؤلاء عشت فى بيت العائلة،معنا عمى الأصغر،و عمتى الأصغر منه،و بنات يعملن لدى جدتى،فكنت دوما المدللة،التى يحملها الجميع،فأنا الحفيدة الأولى،و لى كل ا...

واجب وطنى بقلم /جهاد نوار

 واجب وطنى لكل مصرى،حر،شريف،هذا ليس وقت الترويع و بث الذعر،و الفتن،و على كل متهور،متطرف جاهل لما يحدث حولنا منذ ٢٠١١،بل و قبلها عليه ألا يستهدف مصر،بالأخبار الكاذبة،و ألا يروج لليأس،و التويل،و التخوين..و منشورات الجوع،و الغلاء. فمصر فى عناية الله،و حفظه،سخر لها جنودا شرفاء،و جيشا فتيا،أبيا،لا يقبل المساومات فكل ما مر بنا من أزمات،و قد يمر علينا أكثر منها كما نرى ،و حسب النيران المشتعلة حولنا شرقا،و غربا،و جنوبا،و على البُعد من كل قارات العالم... كل تلك الأزمات التى أكثرها مفتعلا لتضليل الشعوب تجاه حكامها... أعتقد اليوم ما عاد هناك أى داع للحديث عن الغلاء،فهو مقابل حمايتنا من شرور الحرب و لا ضرورة للسخرية من شق الأنفاق،و بناء الكبارى،و الصوامع،و تجديد خطوط السكك الحديدية فالآن عرفتم لماذا تم هذا؟ و من العبث أن يثرثر البعض بأن مصر تهاونت و تخاذلت أمام حرب اليمن،و سوريا،و إبادة  غز ة،لأنه غير صحيح،بل كان من الحكمة عدم انهاك جيشنا فى حروب ليست فى أوانها الصحيح كى لا نهلك  ... و هكذا تأكد المنافق،و الباغى،و المعتدى، الثائر من أن السيسى "كان يعمل دوما من أجل هذا اليوم،كان يُسلح...

العروبة أم الإسلام بقلم/ جهاد نوار

صورة
 كتبت:جهاد نوار أيهما يجمعنا..العروبة أم الإسلام؟ بالتفكير قليلا نجد أن الإسلام هو الذى يجمعنا،و ليست العروبة، لكن ليس على طريقة الإخوان،و تنظيمه العالمى.. أولا بحكم أن إيران ليست دولة عربية، لأن هذا خطأ شائع يقع فيه الكثيرون بسبب تشابه الحروف الأبجدية أو الدين السائد. فهناك فوارق من حيث ​الأصل، والعرقيات نجد أن الغالبية العظمى من سكان إيران هم من الفرس (Indo-Iranians)، بينما ينتمى العرب إلى العِرق السامى... ​و من حيث اللغة الرسمية فهى الفارسية (Persian/Farsi)، و رغم أنها تُكتب بالحروف العربية، و تستعير الكثير من المفردات، إلا أنها تنتمى لعائلة لغوية مختلفة تماماً "اللغات الهندوأوروبية" ​و من حيث التاريخ:تمتلك إيران تاريخاً حضارياً ،عريقاً، يعود للإمبراطوريات الفارسية، القديمة، التى سبقت دخول الإسلام للمنطقة؟ ​كما توجد أقلية عربية تعيش فى إيران (خاصة فى منطقة الأهواز)، لكن الدولة ككيان ،و هوية وطنية هى فارسية،و ليست عربية. لذا نجد الفوارق بين الحضارتين العربية .. و الفارسية عميقة،  ومثيرة للاهتمام، رغم التداخل الكبير بسبب الجغرافيا،و الدين، إلا أن لكل منهما بصمة فريدة  ​ ...

ملحمة العبور/للشاعرة جهاد نوار

صورة
 مَلْحَمَةُ العبور بقلم جهاد نوار ​رأيتُ النصرَ فى بحرِ الصمودِ  و فجرُ السبتِ يعلو بالوعودِ ​بصبرٍ هزَّ أركانَ الليالى . و شعبٍ كان يحلمُ بالصعودِ ​عزمنا ،و المدى صمتٌ رهيبٌ  نجهزُ للمدى بأسَ الجنودِ ​فقادَ السِّترُ فى سرٍ نوايا  و قادَ العزمُ جمعاً من أسودِ ​بناها "ناصرٌ" حباً ،و مجداً   ليبقى النيلُ رمزاً للخلودِ ​جاءَ "الساداتُ" عازما بقرارِ حزم   ليعبرَ بالكرامةِ... للحدودِ ​و صالَ "مباركٌ" فى الجوِّ صقراً  .. بضربةِ قاصمٍ لعِدىً كَنودِ و حَصَّنَ بالسياسةِ كلَّ شبرٍ   ليُرجعَ "طابا" بالحق الأكيدِ ​و أقبلتِ العروبةُ فى تآخٍ   لتكتبَ قصةَ المجدِ التليدِ ​يدٌ فى مصرَ قد رفعت لواءً   و فى الشآمِ أخرى لكلِ جِيدِ .... ​دككنا مِعقلَ الأوهامِ دكاً   بماءٍ هدَّ جدرانَ الحدودِ ​فما "بارليفُ" إلا بعضُ رملٍ  تهاوى بعدَ عزمٍ كالرعودِ ​و فى رمضانَ ذِكرى من نبىِّ  أعادت عِزةَ النصرِ المجيدِ ​كأنَّ ببدرَ روحاً من سلامٍ   تهلُّ على الفوارسِ، و الشهودِ ​عَبرنا ،و القلوبُ صيامُ حقٍ  فكانَ اللهُ عو...