بقلم جهاد نوار
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتبت جهاد نوار
خالد ،و متربع،
و مكانته مالها بديل
كم فى الغناء أبدع
و الباقى منه دليل
فارق ف يوم داره
قالوا معادش،مافيش
و محسن بقى جاره
زهران مع درويش
دول أصلهم كانوا
اصحاب ما يوم زعلوا
أصل الطيابة طباعهم
لحد ما افترقوا
مكتوب علينا نقول
يا رب ارحمهم
سبقونا ،و المعقول
بقلوب نودعهم
آه بحبهم جدا
و الحب مش عيبة
ده قالولى يوم أهلا
و عليهم الهيبة
شاعر معاه فنان
بقوا قصة ف غنايا
يا مردد الألحان
غنيها ويايا
حبيب الله فى ذمة الله منذ أيام رحل عنا فقيد الشعراء،الخلوق،الورع ذو الحرف الرقراق،و النفس المطمئة،الشاعر الكبير محسن درويش،و الذى شرفت بلقائه من سنوات بدعوة حضور من صديقه الفنان الراحل أيضا خالد زهران،و هما من أضلاع الهرم الموسيقى المتألق على مدى سنوات طويلة،حيث تشاركا مع الفنان،الملحن الكبير مصطفى دويدار فى مجموعة غنائية كبرى متنوعة الأغراض.
حيث قاموا معا بتأسيس فريق فنى،فكرته شعراءو ملحن،مع موزع موسيقى ،لانتاج أعمال إذاعية مميزة،تغنى بها الكثير من المطربين ،و المواهب فى كل عام فى شهر رمضان المبارك،و كان لى الشرف أيضا فى حضور كواليس أحد هذه الأعمال الجميلة بعنوان حبيب الله للشاعر القدير محسن،مع المحلن الكبير دويدار،و موسيقى خالد زهران و الغناء لد.أحمد إبراهيم
و بمناسبة تأبين روحهما التى غادرتنا على مدار عامين أكتب عن هذا اللقاء،لأذكر به أحبائهما،و كل من يهتم بالفن الجميل،وفاء لهما.
عن لقاء فنى مع مبدعى الجيل خالد زهران ،و محسن درويش ،هذا الرجل شديد الحياء،الذى يُشعرك كأنك تعرفه منذ زمن،رغم اللقاء الأول
فكم كان ودودا،و مستمعا جيدا.
فكا
ن من اللقاءات المميزة جدا، و التى جمتعتنى مع باقة من رواد الفن الجميل.
فلكل منهم بصمته المتفردة فى عالم الطرب و الموسيقى، بدءا من الكاتب، و الملحن، مرورا بالموزع، مع المطرب، و مهندس الصوت.
و لأن الكلمة هى شعلة الانطلاق فى الأغنية
،و المحرك الرئيسى للابداع الفنى،و تمثل قاعدة المثلث،التى يُبنى عليها ،فلولاها لما كانت الأغنية، فبها يأتى اللحن فى ثوب روحانى ممتع.
يدخل بالمتلقى فى حالة من الصوفية،و نجد انسيابية اللحن، التقت مع رشاقة التوزيع.
فأضفتا على العمل جمالا. إضافة لروح الفريق،و تعاونهم للوصول بالأغنية لأقصى درجات الجمال، و الرقى.
لقد راقنى أن كل منهم مهتم بما يثرى العمل، أعجبنى بشدة حوارهم البناء، دون تشدد من أى طرف.
و اندماجهم معا كأوركسترا سينمفونى متكامل، كل منهم يفرد المساحة لرأى الآخر، بروح الفريق، فى تنسيق رشيق.
شعرت كأننى فى غرفة عمليات،يتحسس فيها الأطباء مواطن الوهن لتقويته،أو خلية نحل، لا تألوا جَهدا فى العمل بنشاط لتُنتج أجود أنواع العسل.
ورشة عمل فنية اجتهد فيها الجميع مع الفنان الملحن القدير أستاذ مصطفى دويدار، و تاريخ كبير من الإنجازات الفنية، أضافت للساحة الفنية ثراء،بارك الله فى عمره.
مع كلمات الشاعر المبدع محسن درويش،ذو الحرف الرشيق رغم بساطته، فلا يخلو من روعة التعبير،فبهما كانت الأغنية.
مع اطلالة فنية موسيقة رائعة،كما اعتدنا دوما من الموزع الموسيقى الفنان خالد زهران.
حيث نجده دوما،يبدع فى توظيف ألاته الموسيقية،لخدمة العمل حتى يَرضى،و يصل به لأعلى درجات الكمال
لا يتهاون،فدوما لديه كل جديد، مُنضددا على مائدة الموسيقى باقة من أجمل المعزوفات، على مدى سنوات فى مكتبتة الموسيقية.
و كم التقى كثيرا مع الفنان الكبير مصطفى دويدار ،فى ثوب الإبداع،هو كموزع،و مطرب، و دويدار كملحن، فأمتعونا فنا، و غناء.
رحم الله خالد زهران،و محسن درويش،و اسكنهما فسيخ جنانه
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى


تعليقات
إرسال تعليق