واجب وطنى بقلم /جهاد نوار
واجب وطنى
لكل مصرى،حر،شريف،هذا ليس وقت الترويع
و بث الذعر،و الفتن،و على كل متهور،متطرف
جاهل لما يحدث حولنا منذ ٢٠١١،بل و قبلها
عليه ألا يستهدف مصر،بالأخبار الكاذبة،و ألا
يروج لليأس،و التويل،و التخوين..و منشورات
الجوع،و الغلاء.
فمصر فى عناية الله،و حفظه،سخر لها جنودا
شرفاء،و جيشا فتيا،أبيا،لا يقبل المساومات
فكل ما مر بنا من أزمات،و قد يمر علينا أكثر
منها كما نرى ،و حسب النيران المشتعلة حولنا
شرقا،و غربا،و جنوبا،و على البُعد من كل قارات العالم...
كل تلك الأزمات التى أكثرها مفتعلا لتضليل الشعوب تجاه حكامها...
أعتقد اليوم ما عاد هناك أى داع للحديث عن الغلاء،فهو مقابل حمايتنا من شرور الحرب
و لا ضرورة للسخرية من شق الأنفاق،و بناء الكبارى،و الصوامع،و تجديد خطوط السكك الحديدية فالآن عرفتم لماذا تم هذا؟
و من العبث أن يثرثر البعض بأن مصر تهاونت
و تخاذلت أمام حرب اليمن،و سوريا،و إبادة
غز ة،لأنه غير صحيح،بل كان من الحكمة عدم انهاك جيشنا فى حروب ليست فى أوانها الصحيح كى لا نهلك ...
و هكذا تأكد المنافق،و الباغى،و المعتدى، الثائر من أن السيسى "كان يعمل دوما من أجل هذا اليوم،كان يُسلح،و يبنى،و يُعمر،و ينشئ الطرق
و يوسع فى شبكة الاتصالات،و ينشئ قناة السويس الجديدة، ليربط المحافظات ببعضها البعض،لسهولة الانتشار عند الجد ،و يتجاهل الدعم الخليجى الذى من أهم أهدافه اضعافنا عسكريا فى معارك جانبية...
لكل هذا كفاكم تخوينا،و كفاكم بكاء،لأن قياداتنا تعمل على توفير الأمن،و الأمان للشعب، و تأمين احتياجاته من غذاء،و دواء
و لحماية الأرض،و العرض،و الكرامة.
لذا عليكم التفكير فى ماذا بعد كل هذا الدمار
الذى لحق بالوطن،نحن الآن على المحك فلتفكروا فيما ستقدمونه لمصر،و كيف تقدمونه،فلم يعد المال فقط هو المطلوب بل اقتربنا من لحظات مختلفة،و هى الجود بالروح،و النفس
و بعيدا عن الشعارات،و التطبيل،و التمجيد
فليسوا من أدواتى،فمصر،و جيشها العظيم
بأبنائه الأبطال،أكبر من كل قول...
الله ناصرهم،و كل إيمان بأن الله معنا،و لن يخذل شعبا،أهم صفاته الوحدة،و الالتحام
الوطنى
جهاد نوار
تعليقات
إرسال تعليق