المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

دروع من ورق بقلم جهاد نوار

صورة
 دروعٌ من ورق.. حين يرتدى "النفعىُّ" ثوبَ المبادرات كتبت: جهاد نوار عضو اتحاد كتاب مصر ​فى المشهد العام، ثمة ظاهرة باتت تطل برأسها بوضوح، تثير الكثير من التساؤلات حول مفهوم "العمل العام"، و"المبادرات المجتمعية".  إنها ظاهرة "حُمى التكريمات" التى تحولت من تقديرٍ مستحق للمتميزين إلى "تجارة مقايضة" معنوية، حيث يتسابق القائمون على كيانات ،و مبادرات —أحياناً بلا سجل مهنى يُذكر— لتوزيع الدروع ،و الشهادات على بعض من رجال الإدارة، و مسؤولى الدولة. ..  حيث تحولت "احتفاليات التكريم" من وسيلة لتقدير المتميزين إلى أداة لنسج العلاقات الشخصية وتأمين المصالح الضيقة. نجد بعض القائمين على هذه الكيانات يتسابقون لتنظيم فعاليات تمنح الدروع والشهادات حصريا لأصحاب القرار. فظهرت ​فوضى "البروتوكول"إن ما يثير الدهشة ليس فعل التكريم فى حد ذاته، بل "عَبثية المشهد" ،و بروتوكولاته المختلة؛ إذ كيف يستقيم منطقياً،و قانونياً أن يقوم فردٌ، لا يملك من الصفة العلمية أو الوظيفية سوى "مسمى تطوعي"، بتكريم رُتبة عسكرية رفيعة كـ "ل...

همام بقلم جهاد نوار

إِلَيْكَ نَصُوغُ شُكراً،و امْتنانا فقد كنت الوفاءَ لنا كيانا ​ شَكرْنا مَنْ بَنى لِلْمَجْدِ دَاراً و صارَ لكُل مَكْرُمَةٍ ضَمانا ​ ​هُمامٌ جَاءَ لِلْعَلْياء صرحٌ و منْ كَفَّيْهِ قَد نلنا الأمانا بَذَلْتَ الجُهْد لَمْ تَبْخَلْ بِعَزْمٍ  فكنت لِنَبضِ خِدْمَتِنا عِيانا ​خَدمتَ النّاسَ فى رِفْـقٍ،و حِذقٍ و جُدْتَ بِسُرْعَةٍ تَبْنى الزَّمانا ​فَلا مَطْلوبَ عِنْدَكَ فيهِ سَوْفٌ و لا حَقٌّ لَدَيْكَ غَدا مُهانا ​سَمَوْتَ بِهِمَّةٍ في النّاسِ تَعْلو و كَانَ الاسْمُ فى الفِعْلِ: هُماما ​فَأَنْتَ "هُمامُ" إِنْ جَدَّتْ خُطوبٌ و أَنْتَ الغَيْثُ إِنْ رَجَوا الجِنانا ​جَزاكَ اللهُ خَيْراً عَنْ جُهودٍ تَركْتَ بها مَحَبَّتَكَ ضَمانا

سؤال بقلم جهاد نوار

صورة
 سؤال و جواب بقلم جهاد نوار يقول سميرُ،و الفكر استنارَ  و ألقى فى مجالسنا حوارَ  أرى التكريمَ للأمهات طوقا  من الأزهار يبتهج انتصارَ  فلم نسِىَ الزمانُ حقوقَ أبٍ بَنى للبيت سقفا، و استدارَ؟ أيحصد غيرُه ثَمر الليالى و يبقى دائما يرجو اعتبارَ؟  هو السندُ الذي لولاه ضاعت  خُطى الزوجات ليلا،أو نهارَ   و ما كانت نساءُ الأرض تعلو إذا ما كان عائلها انكسارَ تعحبتُ:و قلت أيا "سمير" أتُبدى للنساء هنا ازدِجارَ؟! فقال: بل العدالةُ أن نوفِّى أبا الأبناء حقا،و افتخارَ اعاد لىَّ السؤال بكل لطفٍ و نادى هل لِبُنيانى انهيارَ؟ أجبتُ: رويدك يا لبيباً وجدتُكَ فى ثقافتنا منارَ  اذا نالت وسامَ الأمِّ صدقا فلأنك كنت للصبر اختصارَ تركت لها المجالَ كي تُربى  و كنت لها الأمانَ، و كنت دارَ   فعيدُ الأم تتويجٌ لغَرس  سَقَيت جِذره،صِغتَ الإيثارَ  فلا تعجب فأنت العيدُ فينا  وانت السِرُّ إذ نبنى المسارَ  تُكَرَم،و الفضل موصول لشهمٍ  رَعى الإخلاصَ حبا، و اقتدارَ ردا على سؤال د.سمير عتريس لماذا لا يوجد يوم للأب المثالى؟  "يا سيادة المست...

اراكَ العيدَ بقلم جهاد نوار

 أراكَ العيد أَتيتُكَ فى اشتياقٍ كى أُغَنى  و فى كَفىَّ ألحانى تَرِنُّ عَبيرُ الحُبِ فى الأَيام نَبْضٌ   و أنتَ النَّبْضُ، أنت له المِجَنُّ فما قِيمةُ الدُّنيا بغير قَلْبٍ   يَفيضُ صفاءً، بالخير يَظنُّ؟ أحِبُّ "الذَّاتَ" كى أحيا بِحُبٍّ   فمن نُورِى، كِيانِى يَطْمئِنُّ إذا ما كنتَ أَنْتَ الحُبَّ فينا   فكلُ العُمرِ أعيادٌ تُسَنُّ فكُن لِلهوى بَحْرًا ،و بَراً و قلْبا ضَاحكا، لا يَسْتَكِنُّ ...   ​أزفُّ الحب ألحاناً ،و شعرا لقلبك مَن مَلكَ الدنيا، و أمرا ​أنا الأنثى التى بالحب تعلو و تحفظ للهوى عهداً ،و ذخرا ​وفائى لا تُزعزعه الرياحُ كصخرٍ صان فى الآفاق طُهرا ​بطبع "الجَدىِّ" صبرى لا يُضاهَى و إن أحببتُ، صار الحب نصرا ​أراكَ العيد فى يومى، و أمسى و أسقى روضَنا وداً ،و صبرا ​فخذ قلبى، فإن الصِدقَ دربى  و بالإخلاص نبنى العمرَ قصرا ​ جهاد نوار