اراكَ العيدَ بقلم جهاد نوار
أراكَ العيد
أَتيتُكَ فى اشتياقٍ كى أُغَنى
و فى كَفىَّ ألحانى تَرِنُّ
عَبيرُ الحُبِ فى الأَيام نَبْضٌ
و أنتَ النَّبْضُ، أنت له المِجَنُّ
فما قِيمةُ الدُّنيا بغير قَلْبٍ
يَفيضُ صفاءً، بالخير يَظنُّ؟
أحِبُّ "الذَّاتَ" كى أحيا بِحُبٍّ
فمن نُورِى، كِيانِى يَطْمئِنُّ
إذا ما كنتَ أَنْتَ الحُبَّ فينا
فكلُ العُمرِ أعيادٌ تُسَنُّ
فكُن لِلهوى بَحْرًا ،و بَراً
و قلْبا ضَاحكا، لا يَسْتَكِنُّ
...
أزفُّ الحب ألحاناً ،و شعرا
لقلبك مَن مَلكَ الدنيا، و أمرا
أنا الأنثى التى بالحب تعلو
و تحفظ للهوى عهداً ،و ذخرا
وفائى لا تُزعزعه الرياحُ
كصخرٍ صان فى الآفاق طُهرا
بطبع "الجَدىِّ" صبرى لا يُضاهَى
و إن أحببتُ، صار الحب نصرا
أراكَ العيد فى يومى، و أمسى
و أسقى روضَنا وداً ،و صبرا
فخذ قلبى، فإن الصِدقَ دربى
و بالإخلاص نبنى العمرَ قصرا
جهاد نوار
تعليقات
إرسال تعليق