إقبـَــال.. بقلـم/يـوسف أبـو ريـدة... شاعر الجنـوب_فلسطـين
إقبـال يـــا روحي الطليقة في تفاصيل الوجودْ
يـا فرحة القلب الطهور ودمع عيني في السجودْ
يـا نبض حلمي في فلاة الكون في الزمن البليدْ
يـا مصحف الخلق النبيلِ ودفقة الأمل الجديدْ
/
هــــــــا أنت تنجح يا بنيّ بما بذلت من الجهودْ
وتلمّ أفـــــــــــــــراح الحياةِ وتشكر الربّ المجيدْ
وتعيد زهـــــــــــر الأمنيات بما سقيتَ من الورودْ
فاسـلـم حبيبي يـــــــــــا ضيا عينيّ يا ألق السعودْ
/
إقبــــــــــــالُ كنتَ كما عهدتك دائما تحيي الحياةْ
ترضــي القلـــــــــــوب بما بذلتَ وترتضي قدر الإلهْ
وبعثـت روحي يـــــــــــــــا بنيّ برغم أصفاد الفلاةْ
إقبــال مــــــا زلت الجمال الغضّ يعبق في الشفاهْ
/
مــــــــــا كنتَ تغفلُ حين درسك عن تباشير اليقينْ تلــــــــــــــقي الكتاب لكي تصلي للإله وتستعينْ
وتعين أمكَ يــــــــــــــــــــــا حبيبي إنها الأمّ الحنونْ
وتســـــــــــــــــــاعــد العمات دوما والأحبة باليمينْ
...
ولـدي حـــــــــــــلمتُ بأن تضم إليك أمي والشهادةْ
وتقـــــــول: جـــئتُكِ ناجحا يا جدتي، فلك السعادة
هـــــــــــي هكذا الأقدار تمضي، ليس في يدنا إرادةْ
مـــــــــــــــــاتت حبيبة قلبنا ولداه من قبل الإفادةِ
...
ولدي تعكّـــــــــــــــر صفونا بالموت والبعد الرهيبْ
أرأيت بسمة فـــــــــــاقدٍ تسري على شفة الغريبْ؟
أرأيت دمعة والــــــــــــــدٍ تجري على فرح القلوبْ؟
ياما حلمتُ بأن أضمـــــــــــــــك ضمّ مشتاقٍ حبيبْ
/
ولدي حبيبي ســـــــــــــوف تمضي بعدها للجامعةْ
ستــــــــــــــروح تدرس مــا أردتَ من العلوم النافعة
ولســــــــــــــــــــوف تتعب ثم تحصد من ثمار يانعة
ولســـــــــــــــــوف تبقى فخر عمري يا مناي الناصعةْ
...
ولــــــدي أحبّـــك! كمْ بررتَ وكم غنمتَ وكم سعيتْ
وظللت تســري فــي دمي شوقا وحبك دفق زيتْ
أعطـــــــــــــــــــيت قلبي نبضه وكأن قلبك أمنُ بيتْ
فاســــــــــــلم حبيبي هانئا، فلَكمْ لنفسي قد سقيتْ
/
قــــــــــد كنـتَ طفلا غير أنك كنتَ في مثل الرجالْ
تعــــــــــــطـي وتمنحُ لم تضنَّ بما تيسّر من وصالْ
وتـــــــــــــــــــــرفّ مثلَ زُهيرةٍ تمتدّ في فرح الظلالْ
إقبــــــــــال كنتَ ملامحي، وظللتَ يا ولدي المثالْ
...
يوسف أحمد أبو ريدة
الوكرة- 12/7/2020

تعليقات
إرسال تعليق