أن أكون أنا،، بقلم جهاد نوار
منذ طفولتى كنت أحب الهدوء، و البعد عن جلسات تمتلئ بالأصوات العالية، و الثرثرات الغير مفيدة.
و لأننى فتحت عيونى على التلفاز، و صوت المذياع التى كانت تهتم والدتى ببرامجه منذ الخامسة صباحا، حتى التاسعة، و على أثارها تزاول مهامها بالمنزل،.
وكذلك التلفاز الذى أتى به والدى، و لم يكن بالبلدة إلا عدد بقدر أصابع اليد.
فكنت منذ الصغر أشاهد، و استمع كل ما هو سببا فى تكوين شخصيتى الأدبية، فيما بعد، و اتخذت من تلك الأدوات بديلا عن أشياء كثيرة، لسهولة التحليق فى عوالم أخرى.
و لأننى فتحت عيونى على التلفاز، و صوت المذياع التى كانت تهتم والدتى ببرامجه منذ الخامسة صباحا، حتى التاسعة، و على أثارها تزاول مهامها بالمنزل،.
وكذلك التلفاز الذى أتى به والدى، و لم يكن بالبلدة إلا عدد بقدر أصابع اليد.
فكنت منذ الصغر أشاهد، و استمع كل ما هو سببا فى تكوين شخصيتى الأدبية، فيما بعد، و اتخذت من تلك الأدوات بديلا عن أشياء كثيرة، لسهولة التحليق فى عوالم أخرى.
علوم، ثقافة، تاريخ،دين إضافة لأن التحاقى بالحضانة ثم المدرسة.
فكان الفضاء المحيط بى لا يسع غير الأسرة، و بعض العاملات بالمنزل لدى الجدة.. و زميلاتى التى كنت اختارهم بعناية.
و صديقات الطفولة من الأصدقاء للاسرة فيما عدا ذلك، فلى عالمى الخاص جدا،بر، عاجى أهرع إليه كلما أنهيت اعمالى المدرسية.
و أعيش فيه مع قصصى او كتب، و مجلات التى تقتنيها الاسرة، فكم كنت محظوظة بهم فهم من زمان كان للكتاب اهمية، و للقراءة وقت لا يمكن ان نعتدى عليه، عالم لا يعتنى الا بالعقل و مواطن الجمال،
زمان كان فيه أكبر الأسماء علما، و ثقافة، و سياسة،
زمان ليس فيه أية مسؤولية، و لا معاناة، إلا من بعض القواعد، و القيود التى وضعها قانون الأسرة الأبوى، مع بعض التحصينات من الأم.
فنشأت نشأة خاصة جدا، ما زال منها الكثير بداخلى، كلما آن أوان التغيير و الألم.
لأننى عشقت هذا الكيان، الذى بدأت مراحله من وقت مبكر
و حين أمسكت بقلمى، و امتلكت زمامه و امتلكنى، كانت تتبلور بداخلى شخصيتى التى حلمت بها على مدار سنوات حتى أتت لحظة الانطلاق.
لكن ظلت دنيا جهاد كما هى فى محاولات كثيرة للبعد عن الاندماج،و إن تخللتها بعضالتغيرات حسب قانون عوامل التعرية،و ضرورة التعايش.
إلا اننى أحب دوما أن أعود إليها،و أحزن جدا. حين يشدنى منها أمر ما.
قد يظهرنى ذلك بأننى مغرورة،أو غير مرنة
أو جامدة...
هذا لأننى أحب أن أكون أنا،دون اللعب فى
تلك الصورة التى اعتدتها لى.
جاردى انا ٢٩نوفمبر ٢٠٢٠
فكان الفضاء المحيط بى لا يسع غير الأسرة، و بعض العاملات بالمنزل لدى الجدة.. و زميلاتى التى كنت اختارهم بعناية.
و صديقات الطفولة من الأصدقاء للاسرة فيما عدا ذلك، فلى عالمى الخاص جدا،بر، عاجى أهرع إليه كلما أنهيت اعمالى المدرسية.
و أعيش فيه مع قصصى او كتب، و مجلات التى تقتنيها الاسرة، فكم كنت محظوظة بهم فهم من زمان كان للكتاب اهمية، و للقراءة وقت لا يمكن ان نعتدى عليه، عالم لا يعتنى الا بالعقل و مواطن الجمال،
زمان كان فيه أكبر الأسماء علما، و ثقافة، و سياسة،
زمان ليس فيه أية مسؤولية، و لا معاناة، إلا من بعض القواعد، و القيود التى وضعها قانون الأسرة الأبوى، مع بعض التحصينات من الأم.
فنشأت نشأة خاصة جدا، ما زال منها الكثير بداخلى، كلما آن أوان التغيير و الألم.
لأننى عشقت هذا الكيان، الذى بدأت مراحله من وقت مبكر
و حين أمسكت بقلمى، و امتلكت زمامه و امتلكنى، كانت تتبلور بداخلى شخصيتى التى حلمت بها على مدار سنوات حتى أتت لحظة الانطلاق.
لكن ظلت دنيا جهاد كما هى فى محاولات كثيرة للبعد عن الاندماج،و إن تخللتها بعضالتغيرات حسب قانون عوامل التعرية،و ضرورة التعايش.
إلا اننى أحب دوما أن أعود إليها،و أحزن جدا. حين يشدنى منها أمر ما.
قد يظهرنى ذلك بأننى مغرورة،أو غير مرنة
أو جامدة...
هذا لأننى أحب أن أكون أنا،دون اللعب فى
تلك الصورة التى اعتدتها لى.
جاردى انا ٢٩نوفمبر ٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق