الحضارة فكر، و تفكر، و إبداع بقلم جهاد نوار
يقول "الجاحظ " :
" يجب أن يكون سبيلنا إلى من سيأتى بعدنا كسبيل من كان قبلنا فينا ".
لذا فمساعدة شخص ما فى مواجهة الصعوبات
هى نقطة انطلاق الحضارة
فالاهتمام و التكاتف، و العطاء أهم الأسس فى نشوء حضارات راقية، و ياتى هذا من تكافل المجتمع، بعكس المجتمعات المتصارعة المتخل فة، لأن الإنسانية هى التى تبنى الحضارات العريقة.
و لكن لا بد من المعرفة، و العلم لأن التكاتف وحده لا يكفى،دون أدواته المعينة للبقاء، و صنع حضارة، بدليل أن النمل و الذئاب، متعاونون جدا لكن لا توجد لهم حضارة قائمة بذاتها.
فأساس الحضارة، تعاون و إنسانية البشر، من كل جنس، و لون، و ليس صحيحا ما يدعيه البعض من أن الإسلام ضد الحضارة، و التحضر، فقد سبق النبى بقوله المؤمن للمؤمن كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر، و الحمى.
فالاهتمام، يولد التكاتف، و التضحية، و العطاء
و تلك سمات البشر المسؤول، و ليس المتواكل
وقال الشاعر
إنما الأمم الاخلاق ما بقيت
فإن ذهبت أخلاقهم ذهبو
كما أن الحضارة هى فكر، و تفكر، و إبداع ثم تنظيم، وتطبيق، و إدارة، و نظام، و قانون، و عدالة على سبيل المثال حمورابى ٤٥٠٠ عام مسلة كاملة من القوانين، المظالم الحقوق، العدالة، البناء الحقوق المدنية، التنظيم المدنى، القراءة، التدوين الجزاء، العطاء.
و أهم ما يساهم فى بقاء الحضارات، هو البعد عن
الحروب، و الانشغال بطمس هوية كل عصر، و إلا
ما بقيت لنا أثار أى حضارات سابقة
تعليقات
إرسال تعليق