أُعَزّيكِ يا صنعاء. شعر فصحى. بقلم/ د.همدان محمد الكهالى نقيب شعراء اليمن

....
              أُعزّيكِ يا صنــعاء

أعُزّيكِ يا صنــعاْ أم ارثيْك ِ ياعــــدنْ

أو أبـكيْ  تعزَّ  العـزّ  يا أمَّـــنا  اليــمنْ

أنــوحُ الْتي  تبكيْ  فقيدا  و تشـتـكيْ

أم أشكيْ من الحرماْن و القهْر و الحـزنْ

فيا غرْبــة  الأرواْح مــاذا أقــــول في

جنوح  يسود  الدهْر  و الداْر و السكنْ

يـباتُ  الْألــم طيـفاً يواسيْ حبيبتي

فتشكوْ له الأوجاْع و الضعْفَ و الوهـنْ

و تحكي  عن  الأمجاد  ما رتل  الهوى

فصــول  لها  في  كلّ ساجـية  بـدن

فلا متّـكا يقفيْ  على  الإثْر  دمـعـها

و لا أدْرك  الخلّاْن  ما خلف   الزمـــن

تصيب شواظ البؤس جورا حبيبتي

و صيب الورى يختال للموت و الكـفن

و هيناْمة  الأوغاْد في  مرْتع  البلا

أقاويْلها   زيـفٌ    و أفعالها   خَبَـنْ

تجوب  الْمنايا  فيْ  مطاياْ  عقيـمة

و كلٌ  على  ليلاْه   غنّى   لها   بفـن

فهل يدْرك الأجياْل ما خلّف الوغىْ

و هل يدرك العشَّاق ما حلَّ بالوطــن

الأثنين ٤ مارس ٢٠١٩ م
النقيب / همدان محمد الكهالي .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وجوه مشرقة فى تحدى القراءة العربى متابعة جهاد نوار

مصر على مر التاريخ بقلم /أمل الشهاوى

العروبة أم الإسلام بقلم/ جهاد نوار