المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

واجب وطنى بقلم /جهاد نوار

 واجب وطنى لكل مصرى،حر،شريف،هذا ليس وقت الترويع و بث الذعر،و الفتن،و على كل متهور،متطرف جاهل لما يحدث حولنا منذ ٢٠١١،بل و قبلها عليه ألا يستهدف مصر،بالأخبار الكاذبة،و ألا يروج لليأس،و التويل،و التخوين..و منشورات الجوع،و الغلاء. فمصر فى عناية الله،و حفظه،سخر لها جنودا شرفاء،و جيشا فتيا،أبيا،لا يقبل المساومات فكل ما مر بنا من أزمات،و قد يمر علينا أكثر منها كما نرى ،و حسب النيران المشتعلة حولنا شرقا،و غربا،و جنوبا،و على البُعد من كل قارات العالم... كل تلك الأزمات التى أكثرها مفتعلا لتضليل الشعوب تجاه حكامها... أعتقد اليوم ما عاد هناك أى داع للحديث عن الغلاء،فهو مقابل حمايتنا من شرور الحرب و لا ضرورة للسخرية من شق الأنفاق،و بناء الكبارى،و الصوامع،و تجديد خطوط السكك الحديدية فالآن عرفتم لماذا تم هذا؟ و من العبث أن يثرثر البعض بأن مصر تهاونت و تخاذلت أمام حرب اليمن،و سوريا،و إبادة  غز ة،لأنه غير صحيح،بل كان من الحكمة عدم انهاك جيشنا فى حروب ليست فى أوانها الصحيح كى لا نهلك  ... و هكذا تأكد المنافق،و الباغى،و المعتدى، الثائر من أن السيسى "كان يعمل دوما من أجل هذا اليوم،كان يُسلح...

العروبة أم الإسلام بقلم/ جهاد نوار

صورة
 كتبت:جهاد نوار أيهما يجمعنا..العروبة أم الإسلام؟ بالتفكير قليلا نجد أن الإسلام هو الذى يجمعنا،و ليست العروبة، لكن ليس على طريقة الإخوان،و تنظيمه العالمى.. أولا بحكم أن إيران ليست دولة عربية، لأن هذا خطأ شائع يقع فيه الكثيرون بسبب تشابه الحروف الأبجدية أو الدين السائد. فهناك فوارق من حيث ​الأصل، والعرقيات نجد أن الغالبية العظمى من سكان إيران هم من الفرس (Indo-Iranians)، بينما ينتمى العرب إلى العِرق السامى... ​و من حيث اللغة الرسمية فهى الفارسية (Persian/Farsi)، و رغم أنها تُكتب بالحروف العربية، و تستعير الكثير من المفردات، إلا أنها تنتمى لعائلة لغوية مختلفة تماماً "اللغات الهندوأوروبية" ​و من حيث التاريخ:تمتلك إيران تاريخاً حضارياً ،عريقاً، يعود للإمبراطوريات الفارسية، القديمة، التى سبقت دخول الإسلام للمنطقة؟ ​كما توجد أقلية عربية تعيش فى إيران (خاصة فى منطقة الأهواز)، لكن الدولة ككيان ،و هوية وطنية هى فارسية،و ليست عربية. لذا نجد الفوارق بين الحضارتين العربية .. و الفارسية عميقة،  ومثيرة للاهتمام، رغم التداخل الكبير بسبب الجغرافيا،و الدين، إلا أن لكل منهما بصمة فريدة  ​ ...