أشلاء القصيدة شعر فصحى بقلم الشاعر همدان محمد الكهالى نقيب شعراء اليمن
............{ أشلاءَ القصيدة }
قَبَّلتُ أشلاءَ القصيدة .
. وارتشفتُ الحزنَ ..
من ثغرِ المحال ..
و لا أزال ..
أخطو بساقٍ لفها
صمت الرمال .
أهوىٰ فراغاً ..
ذاب في جوفِ الفراغ ..
لينتهي في كوةٍ ثكلىٰ ..
تقبلُ وجنتيْ ..
و تعانقُ أحضانَ الوسيلة .
.بالجنوبِ وفي الشمالِ .
متأملٌ من خلوةِ الأوهامِ ..
و هماً زادني عماً وخال ..
فتبسمت تلك الوسادة ..
و امطرت من نرجسٍ
دمع الوصال ..
و لا تزال ..
تروي تفاصيل الحقيقة .. للخيال .
لملمتُ ذاتي .. و امتشقتُ الحِبرَ ..
من جوفِ المشاعر ..
عندما سالت دموع الذكريات ..
و أتيتُ أسعى للمدينةِ ..
باحثاً فيها ..على نورِ الحياة ..
فلم أجدْ الإ فتاةً .. تحت أنقاضٍ المقابر ..
في غفول الليل دثرها الممات .
تتأمل الأفقَ البعيد .. ولا ترىْ الإ رذاذاً ..
يعبقُ الأرجاءَ بالباروتِ ..
و الحِمم المُسالة .. من براكينِ العذاب ..
ترسو على شط الأماني .. بين دجلةِ والفرات .
والهدهد المصلوب .. من نزف المشاعر ِ..
صار مكلوماً .. يحط اليأس .. في هولٍ تناهى .. تحت أجنحة العِقاب .
يختال في شبه الجزيرة .. شبه مغلول .. بصرحٍ قد تمرد من قواريرٍ ..
كموج فوقه موج .. كشف عن حيلةٍ ناخت بقارعةِ الشفاة .
واليأسُ والإحباطُ .. في جوفِ المرايا عاكف .. يتوددُ الأصفادَ ..
في سجنٍ عليل .. قد بناه الجور والبهتان .. منِ قضبان .. تصنعها الكنائس والطغاة .
وقميص يوسف .. قُدَّ من دبرٍ .. يراودُ حوتَ يونس .. في مدارات الشبيبة والشباب.
والناقة الصفراء .. في وادي ثمود .. طفلها قد هَدّ صخر الواد ..
وارسى في سفينة نوح .. إعصار وعصف .. عند قارعة السراب .
والهيكل المدفون .. في الأقصى .. يعملق ثلة الأقزام .. من أهلِ الكتاب .
حتى تمخضت المآسي .. من جوى رحم الخطئية .. عصرها المجنون .. في قومٍ تهادوا .. واهتدوا .. في سفرِ منزوعٍ .. يرتلُ آية الأحزاب .. في قطع الرقاب .
حتى آزال اليوم .. كالغرقى بوحل الجهل .. في سقمٍ عضال .
والليلة الدلماء .. بالأحياء تذرف دمعة العشّاق .. والأحقاد .. تغتال الرجال .
والتاجر الحشاش .. بالأعشاش .. خط الحرف بالطبشور ..
والمكيال كال الويل .. مال صار مسجوراً بمال .
تلك الإجابة .. عن تفاصيل السؤال ..ولا تزال ..
في كوة للوهم .. تروي للحقيقة ..عن معاناة الخيال .
النقيب / همدان محمد الكهالي .
قَبَّلتُ أشلاءَ القصيدة .
. وارتشفتُ الحزنَ ..
من ثغرِ المحال ..
و لا أزال ..
أخطو بساقٍ لفها
صمت الرمال .
أهوىٰ فراغاً ..
ذاب في جوفِ الفراغ ..
لينتهي في كوةٍ ثكلىٰ ..
تقبلُ وجنتيْ ..
و تعانقُ أحضانَ الوسيلة .
.بالجنوبِ وفي الشمالِ .
متأملٌ من خلوةِ الأوهامِ ..
و هماً زادني عماً وخال ..
فتبسمت تلك الوسادة ..
و امطرت من نرجسٍ
دمع الوصال ..
و لا تزال ..
تروي تفاصيل الحقيقة .. للخيال .
لملمتُ ذاتي .. و امتشقتُ الحِبرَ ..
من جوفِ المشاعر ..
عندما سالت دموع الذكريات ..
و أتيتُ أسعى للمدينةِ ..
باحثاً فيها ..على نورِ الحياة ..
فلم أجدْ الإ فتاةً .. تحت أنقاضٍ المقابر ..
في غفول الليل دثرها الممات .
تتأمل الأفقَ البعيد .. ولا ترىْ الإ رذاذاً ..
يعبقُ الأرجاءَ بالباروتِ ..
و الحِمم المُسالة .. من براكينِ العذاب ..
ترسو على شط الأماني .. بين دجلةِ والفرات .
والهدهد المصلوب .. من نزف المشاعر ِ..
صار مكلوماً .. يحط اليأس .. في هولٍ تناهى .. تحت أجنحة العِقاب .
يختال في شبه الجزيرة .. شبه مغلول .. بصرحٍ قد تمرد من قواريرٍ ..
كموج فوقه موج .. كشف عن حيلةٍ ناخت بقارعةِ الشفاة .
واليأسُ والإحباطُ .. في جوفِ المرايا عاكف .. يتوددُ الأصفادَ ..
في سجنٍ عليل .. قد بناه الجور والبهتان .. منِ قضبان .. تصنعها الكنائس والطغاة .
وقميص يوسف .. قُدَّ من دبرٍ .. يراودُ حوتَ يونس .. في مدارات الشبيبة والشباب.
والناقة الصفراء .. في وادي ثمود .. طفلها قد هَدّ صخر الواد ..
وارسى في سفينة نوح .. إعصار وعصف .. عند قارعة السراب .
والهيكل المدفون .. في الأقصى .. يعملق ثلة الأقزام .. من أهلِ الكتاب .
حتى تمخضت المآسي .. من جوى رحم الخطئية .. عصرها المجنون .. في قومٍ تهادوا .. واهتدوا .. في سفرِ منزوعٍ .. يرتلُ آية الأحزاب .. في قطع الرقاب .
حتى آزال اليوم .. كالغرقى بوحل الجهل .. في سقمٍ عضال .
والليلة الدلماء .. بالأحياء تذرف دمعة العشّاق .. والأحقاد .. تغتال الرجال .
والتاجر الحشاش .. بالأعشاش .. خط الحرف بالطبشور ..
والمكيال كال الويل .. مال صار مسجوراً بمال .
تلك الإجابة .. عن تفاصيل السؤال ..ولا تزال ..
في كوة للوهم .. تروي للحقيقة ..عن معاناة الخيال .
النقيب / همدان محمد الكهالي .
تعليقات
إرسال تعليق