قصيد العهد بقلم الأديبة جهاد نوار
قصيد العهد
-------☆
أَيًّا قَصِيدُ المُلْتَقَى
أَجَبْنَا
مَتَى اللِّقَاءُ يَجْمَعُ
شَمْلُنَا
فَيَا حُرُوفًا جَمَعَتْ
مهجتين
لِمَ الفِرَاقُ دُبٌّ
بَيْنَنَا
أهذا طَبْعُ الزَّمَانِ
غَادِرٌ
أَمْ أَنْ ذَاكَ طَبْعُ
هَوَانًا
أُمًّا كَانَ حَبّ وَفِيَا
إِنَّنَا
كُنَّا أَحِبَّةً أُمٌّ إِنَّنَا رُهْبَانًا
كَمْ قَرَأْنَا مِنْكَ أَجْمَلَ
هَمْسِنَا
و َنُظُمِنَا فِيكَ أُرَوِّعُ
الألحانا
رُتِّلْنَا وَرْدَ الغَرَامِ تَبَتُّلًا
فِي محراب العَاشِقَيْنِ
زَمَانًا
صِغْنَا مَعَا مَا يُلْهِبُ
أَضْلُعًا
و َبِالمِيثَاقِ قُدْ ختمْنَا
دِيوَانًا
فِيهِ صُور مِنْ جَمِيلِ
بَيَانِنَا
تَشْهَدُ لَنَا وَتَكْذِبُ
البهتانا
أَيًّا قَصِيدُ العَهْدِ مَاذَا
صَابُنَا
أَمَاتَتْ شُطُورُ الشَّوْقِ
فَوْقَ شَفَانَا
شَابَّ الفُؤَادِ وَالشَّيْبِ
كَلَلُ لَيْلِنَا
غَدًا الفُؤَادُ للصبا
ظَمْآنَا
فَجْرِ الحَنِينِ أَطْلَقَ
لِحْيَتَهُ
وَتَوَلِّي عَنَا تَارِكًا
أَحْزَانًا
يَشْكُو الهَوَى مذ توسد
خَاطِرِي
و َيَبُوحُ بِالأَسْرَارِ وَقْتُ
لقانا
كَيْفَ الوُلُوجُ إِلَى زَمَانٍ
عَابِر
ٍ أَيَعُودُ المَوْجَ تَارِكًا
شُطْآنًا
كَمْ كُنْتُ أَبْغِي أَنْ يَطُولَ
لَيْلُنَا
لَكِنْ نَهَارُ اللَّيْلِ لَمْ
يَنْسَانَا
صُحُفٌ أَلَامَانِي غَلَقَتْ
أَبْوَابُهَا
مَا عَادَ سَطْر فِيهَا يَرْجُو
رِضَانَا
وَ مداد الشَّوْقُ مَا زَالَ
هاَمْسًا
أين بحبرى أَسْكُبُ
الألوانا
إِنْ يفطمونى فَلَسْتُ
بتائب
أيتوب مداد عَنْ التبيان
جاردى
بقلمى جهاد محمود كامل
Gardiana elnil
8 فبراير 2017
-------☆
أَيًّا قَصِيدُ المُلْتَقَى
أَجَبْنَا
مَتَى اللِّقَاءُ يَجْمَعُ
شَمْلُنَا
فَيَا حُرُوفًا جَمَعَتْ
مهجتين
لِمَ الفِرَاقُ دُبٌّ
بَيْنَنَا
أهذا طَبْعُ الزَّمَانِ
غَادِرٌ
أَمْ أَنْ ذَاكَ طَبْعُ
هَوَانًا
أُمًّا كَانَ حَبّ وَفِيَا
إِنَّنَا
كُنَّا أَحِبَّةً أُمٌّ إِنَّنَا رُهْبَانًا
كَمْ قَرَأْنَا مِنْكَ أَجْمَلَ
هَمْسِنَا
و َنُظُمِنَا فِيكَ أُرَوِّعُ
الألحانا
رُتِّلْنَا وَرْدَ الغَرَامِ تَبَتُّلًا
فِي محراب العَاشِقَيْنِ
زَمَانًا
صِغْنَا مَعَا مَا يُلْهِبُ
أَضْلُعًا
و َبِالمِيثَاقِ قُدْ ختمْنَا
دِيوَانًا
فِيهِ صُور مِنْ جَمِيلِ
بَيَانِنَا
تَشْهَدُ لَنَا وَتَكْذِبُ
البهتانا
أَيًّا قَصِيدُ العَهْدِ مَاذَا
صَابُنَا
أَمَاتَتْ شُطُورُ الشَّوْقِ
فَوْقَ شَفَانَا
شَابَّ الفُؤَادِ وَالشَّيْبِ
كَلَلُ لَيْلِنَا
غَدًا الفُؤَادُ للصبا
ظَمْآنَا
فَجْرِ الحَنِينِ أَطْلَقَ
لِحْيَتَهُ
وَتَوَلِّي عَنَا تَارِكًا
أَحْزَانًا
يَشْكُو الهَوَى مذ توسد
خَاطِرِي
و َيَبُوحُ بِالأَسْرَارِ وَقْتُ
لقانا
كَيْفَ الوُلُوجُ إِلَى زَمَانٍ
عَابِر
ٍ أَيَعُودُ المَوْجَ تَارِكًا
شُطْآنًا
كَمْ كُنْتُ أَبْغِي أَنْ يَطُولَ
لَيْلُنَا
لَكِنْ نَهَارُ اللَّيْلِ لَمْ
يَنْسَانَا
صُحُفٌ أَلَامَانِي غَلَقَتْ
أَبْوَابُهَا
مَا عَادَ سَطْر فِيهَا يَرْجُو
رِضَانَا
وَ مداد الشَّوْقُ مَا زَالَ
هاَمْسًا
أين بحبرى أَسْكُبُ
الألوانا
إِنْ يفطمونى فَلَسْتُ
بتائب
أيتوب مداد عَنْ التبيان
جاردى
بقلمى جهاد محمود كامل
Gardiana elnil
8 فبراير 2017
تعليقات
إرسال تعليق