الجولان سورية بقلم جهاد نوار
لم يعد الوطن العربى رغيفا من الخبز اللين
ما عاد عجينة فى يد المحتل و أعوانه
لقد نضخ الخبز معجونا بدماء ألأبطال
ليصعب مضغه.
و ما نراه كل يوم من بدع صهيو أمريكية
من رغبة الغرب فى تقسيم الدول العربية
لأجل طفلهم المدلل إسرائيل مخالف لكل الأعراف
و القوانين...
لقد اتضحت الرؤى الآن لكل مغيب و اينعت ثمار الخراب العربى المتخفى فى رداء الربيع المزعوم
و بما أننا فى فصل الربيع ظن الترامب أن هذا
أوان زهرات ربيعهم المخلوق بأيديهم لتقسيم
الدول العربية و تشتيت الشعوب بإشعال الفتن
و الترويج المستتر للإرهاب الغاشم و المتوغل
بكل شبر من أراضينا العربية
فلسطين يضج بالعدوان سنينا
و لحقها باقى الدول يمن و عراق و سوريا
و اليوم يأتى من هم يدعون الوقوف مع السلام
و الأمن و حقوق الإنسان يطالبون بقطع أرض مغصوبة لإهدائها لمحتل كاذب سرق أمة و أرضا ...
من الذى سيقبل بتلك الممارسات الخبيثة
و إلى أين نحن نسير؟
آن أوان الوقوف فى وجه الظلم و الاستعباد
العائد إلينا بطرق ملتوية
ولت أيام العبودية و لكل بلد سيادتها
قام المارد الإفريقى من كبوته القرن الماضى
و نفض غبار الاستعمار فى كل بقعة من بقاعه
بثورات التحرير
و الأحرار لا يعودوا عبيدا ..
جاردى انا النيل
ما عاد عجينة فى يد المحتل و أعوانه
لقد نضخ الخبز معجونا بدماء ألأبطال
ليصعب مضغه.
و ما نراه كل يوم من بدع صهيو أمريكية
من رغبة الغرب فى تقسيم الدول العربية
لأجل طفلهم المدلل إسرائيل مخالف لكل الأعراف
و القوانين...
لقد اتضحت الرؤى الآن لكل مغيب و اينعت ثمار الخراب العربى المتخفى فى رداء الربيع المزعوم
و بما أننا فى فصل الربيع ظن الترامب أن هذا
أوان زهرات ربيعهم المخلوق بأيديهم لتقسيم
الدول العربية و تشتيت الشعوب بإشعال الفتن
و الترويج المستتر للإرهاب الغاشم و المتوغل
بكل شبر من أراضينا العربية
فلسطين يضج بالعدوان سنينا
و لحقها باقى الدول يمن و عراق و سوريا
و اليوم يأتى من هم يدعون الوقوف مع السلام
و الأمن و حقوق الإنسان يطالبون بقطع أرض مغصوبة لإهدائها لمحتل كاذب سرق أمة و أرضا ...
من الذى سيقبل بتلك الممارسات الخبيثة
و إلى أين نحن نسير؟
آن أوان الوقوف فى وجه الظلم و الاستعباد
العائد إلينا بطرق ملتوية
ولت أيام العبودية و لكل بلد سيادتها
قام المارد الإفريقى من كبوته القرن الماضى
و نفض غبار الاستعمار فى كل بقعة من بقاعه
بثورات التحرير
و الأحرار لا يعودوا عبيدا ..
جاردى انا النيل
تعليقات
إرسال تعليق