ساحة النطق الشجى بقلم الشاعر نصر بخيت
ساحة النطق الشجي
عيون حرفي تسبر غور كحلك في مآقي شوقي
حتى السطور التي أشرقت من بين وجنتيك نبتت
لها من دهشة جز المفاجأت من حول خصرك
رقصة من جذوع معانيك الغضة الطرية
أمشاج ولهي اللغوي له من أبواب روحي
المفتونة بتشكيل ألوانك مع صلصال
التجسد بيننا منتهى لذة مأوى معطيات
لوحة رسومات التدثر مفردات منسوجة
على منوال سرو أجواء أشجار عطرك
الفواح في إعراب حثيث ظلك في حواسي
تعالي لقد فجرت من حبائل القصائد نشوة غرقي المجدول من بقايا مالمست ذاكرتي طيفك الوارف بوردة كالدهان على قفا الإلقاء أناشيد بيننا أينعت على دروب حناياك بصدى بعث الأبخرة قافية من
ساقية سائل الخطب الجليل عنك تجلت
جداولك الفواحة بمغانم ماتوضأت
سماتك على شرفات نفسي
الأمارة بوكالة هلال بشرى الطقس
المترع في بحور الدفء تعالي عجلى
على أطراف الغوث الرشيد موائد قربك مرتطمة خصيبة على سيقان وداعتك لياليك الحرة الحمراء
أحاطت علماً بأرقي الآلق مع نغمات الناي المقطوع من جذوع اليتم تعالي فاتنة صفحات سحري
المعقود على ظفر معطيات قراءة أناملك
بصمة من تراب الزعفران لها من نكهة
حقول سردي محطات البوح الشديد من
فوق أريكة انتظاري أنت لي متاع هيام
الزمن المعنوي الضارب في شعاب صبري
حافظ كيان البدر الطالع من كسوة
الإشراف على رعاية قوام هضابك
زوايا يقتات عليها شغفي الطواف
على درب مالتقم سعي إرادة
سنام جبال تبارك رسمك
ثمرة سهول لقيانا أهوى
الهبوط والصعود وما عبأت
فوق ظهرك وشم فقرات رؤيانا
حتى سرب لب آية جناح الصف
ترانيم القبض والبسط
ولادتنا التي استوت معاً
بسالب وموجب
تلك من أنباء
كهرباء
الصعق لكل رتابة
تعالي لقد بنيت لك من هودج الفرح
زفافنا الذي تخطى خطوات البشر
مسافة سين ميل لين أركان
السنابل حصاد الزلزلة
دلالك له من طبقات
نماء مراعي
حياتنا
يوميات
قبلاتنا التي
ضمت من غبطة الحارات
نسوة المدائن ثرثرة صفقت بطي
حدود العجب من فرط طلاءك الليلكي
الذي أشبع شفاهي سعة السموات السبع ومن
الأرض مثلهن خيالي ضرباً نهاية
للتصحر والشقاء والجفاء والمرار
هذا مما تيسر من زخات عذوبتك
المطر والطوفان كوني المأخوذ بجذوة
فقه غربة الطالب والمطلوب
تعالي سفينة عبرت بي الفيافي
بيننا الشطآن لها من مراسي
أسمك غزلان ربيعة
أمان الدفع الرباع
مثنى جلال مهابتك
ثالث الأتراح المدفونة
خلف تل الغياب لي معك
واحدة بمراياك التي عكست بيننا من
رياح المسرات وعاصفةالخيرات
أشرعة من حضورك الطاغي
سبحان الذي بث بيننا من
الألف حتى الياء
رمال البيض المكنون
مناجاة سماح كذا ميزا
تعالي لقد اندملت بيننا الجراح
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق