كتبت :جهاد نوار قُل للذى نَفثَ السُّمومَ بحقـدهِ مِصرُ العَرينُ ،و تَقهرُ الأوهاما أهجوت مصرَ ،و من عطاء تُراثها تُبنى العقولُ،و تُكرم الأقلاما؟ يا مَن رَضِعتَ مِن الكنانَةِ عِلمَها أَتَجودُ بِالسُّمِّ الزُّعافِ لِئاما؟ مِصرُ التى رامَ الجَهُولُ خَرابَها تَبقى المَنارَ، و تَصفَعُ الأقزاما فلِكلِّ رَمزٍ فى الكِنانَةِ هَيبةٌ تَعلو الرُّؤوسَ ،و تُلجِمُ الأنعاما جَيشُ الكِنانة لِلحُدودِ مَهابَـةٌ يَحمى الدِّيارَ، و يَقهَرُ الآثاما تَمضى القَوافِلُ، و الضَّجيجُ مَصيرُهُ مَوتٌ ،و تَبقى مِصـرُنا إكـراما فالنِّيلُ يَجرى فى دِمانا عِزَّةً و الكَونُ يَحنى رَأسَهُ إجلالا "يُقال إن الأرشيف لا يموت، لكنه أحياناً يُبعث من مرقده ليعيد تدوير "سقطات" لم تترك أثراً إلا فى نفوس كاتبيها. إن إعادة تداول مقال (كلب إلا ربع) للكاتب فؤاد الهاشم ،و الذى يعود لعام 2012 ، فى وقتنا الحالى، ليس إلا محاولة بائسة لاستدعاء لحظة ضعف عابرة عاشتها مصر ،و خرجت منها أشد صلابة. "كلبٌ.. إلا ربع"، مقالته التى نُشرت فى جريدة "الوطن" الكويتية،قبل توقفها ورقياً.و قد استخدم فيها أسلوب...
كتبت:جهاد نوار أيهما يجمعنا..العروبة أم الإسلام؟ بالتفكير قليلا نجد أن الإسلام هو الذى يجمعنا،و ليست العروبة، لكن ليس على طريقة الإخوان،و تنظيمه العالمى.. أولا بحكم أن إيران ليست دولة عربية، لأن هذا خطأ شائع يقع فيه الكثيرون بسبب تشابه الحروف الأبجدية أو الدين السائد. فهناك فوارق من حيث الأصل، والعرقيات نجد أن الغالبية العظمى من سكان إيران هم من الفرس (Indo-Iranians)، بينما ينتمى العرب إلى العِرق السامى... و من حيث اللغة الرسمية فهى الفارسية (Persian/Farsi)، و رغم أنها تُكتب بالحروف العربية، و تستعير الكثير من المفردات، إلا أنها تنتمى لعائلة لغوية مختلفة تماماً "اللغات الهندوأوروبية" و من حيث التاريخ:تمتلك إيران تاريخاً حضارياً ،عريقاً، يعود للإمبراطوريات الفارسية، القديمة، التى سبقت دخول الإسلام للمنطقة؟ كما توجد أقلية عربية تعيش فى إيران (خاصة فى منطقة الأهواز)، لكن الدولة ككيان ،و هوية وطنية هى فارسية،و ليست عربية. لذا نجد الفوارق بين الحضارتين العربية .. و الفارسية عميقة، ومثيرة للاهتمام، رغم التداخل الكبير بسبب الجغرافيا،و الدين، إلا أن لكل منهما بصمة فريدة ...
دروعٌ من ورق.. حين يرتدى "النفعىُّ" ثوبَ المبادرات كتبت: جهاد نوار عضو اتحاد كتاب مصر فى المشهد العام، ثمة ظاهرة باتت تطل برأسها بوضوح، تثير الكثير من التساؤلات حول مفهوم "العمل العام"، و"المبادرات المجتمعية". إنها ظاهرة "حُمى التكريمات" التى تحولت من تقديرٍ مستحق للمتميزين إلى "تجارة مقايضة" معنوية، حيث يتسابق القائمون على كيانات ،و مبادرات —أحياناً بلا سجل مهنى يُذكر— لتوزيع الدروع ،و الشهادات على بعض من رجال الإدارة، و مسؤولى الدولة. .. حيث تحولت "احتفاليات التكريم" من وسيلة لتقدير المتميزين إلى أداة لنسج العلاقات الشخصية وتأمين المصالح الضيقة. نجد بعض القائمين على هذه الكيانات يتسابقون لتنظيم فعاليات تمنح الدروع والشهادات حصريا لأصحاب القرار. فظهرت فوضى "البروتوكول"إن ما يثير الدهشة ليس فعل التكريم فى حد ذاته، بل "عَبثية المشهد" ،و بروتوكولاته المختلة؛ إذ كيف يستقيم منطقياً،و قانونياً أن يقوم فردٌ، لا يملك من الصفة العلمية أو الوظيفية سوى "مسمى تطوعي"، بتكريم رُتبة عسكرية رفيعة كـ "ل...
تعليقات
إرسال تعليق