كتبت :جهاد نوار قُل للذى نَفثَ السُّمومَ بحقـدهِ مِصرُ العَرينُ ،و تَقهرُ الأوهاما أهجوت مصرَ ،و من عطاء تُراثها تُبنى العقولُ،و تُكرم الأقلاما؟ يا مَن رَضِعتَ مِن الكنانَةِ عِلمَها أَتَجودُ بِالسُّمِّ الزُّعافِ لِئاما؟ مِصرُ التى رامَ الجَهُولُ خَرابَها تَبقى المَنارَ، و تَصفَعُ الأقزاما فلِكلِّ رَمزٍ فى الكِنانَةِ هَيبةٌ تَعلو الرُّؤوسَ ،و تُلجِمُ الأنعاما جَيشُ الكِنانة لِلحُدودِ مَهابَـةٌ يَحمى الدِّيارَ، و يَقهَرُ الآثاما تَمضى القَوافِلُ، و الضَّجيجُ مَصيرُهُ مَوتٌ ،و تَبقى مِصـرُنا إكـراما فالنِّيلُ يَجرى فى دِمانا عِزَّةً و الكَونُ يَحنى رَأسَهُ إجلالا "يُقال إن الأرشيف لا يموت، لكنه أحياناً يُبعث من مرقده ليعيد تدوير "سقطات" لم تترك أثراً إلا فى نفوس كاتبيها. إن إعادة تداول مقال (كلب إلا ربع) للكاتب فؤاد الهاشم ،و الذى يعود لعام 2012 ، فى وقتنا الحالى، ليس إلا محاولة بائسة لاستدعاء لحظة ضعف عابرة عاشتها مصر ،و خرجت منها أشد صلابة. "كلبٌ.. إلا ربع"، مقالته التى نُشرت فى جريدة "الوطن" الكويتية،قبل توقفها ورقياً.و قد استخدم فيها أسلوب...
كتبت أمل الشهاوى أ همية مصـر على مـر التاريخ أردت أن يكون مقالى بداية لسلسة متكاملة أوضح فيها لحضراتكم مكانة مصر على مـر التاريخ، ودورها المحورى فى المِنطقة، وكيف كانت ،ولا تزال مصدر القوة والحصن المنيع الرادع لكل المعتديين وحكيمة العرب ذات الرأى السديد على مر العصور. وهذا ما ستتناوله سلسلة مقالاتى القادمة. عزيزى القارئ أنعم الله علينا بإن جعلنا مصريين ، وأكرر بكل فخـر القول المأثور للزعيم الراحل مصطفى كامل ( لو لم أكن مصرياً لوددتُ أن أكون مصرياً ). وسيرى من يتابعنى فى مقالاتى القادمة صدق هذه العبارة مُسطرة بسطور من ذهب فى عبق التاريخ الذى أبحرت فيه ودفعنى إبحارى أن أكون واحدةً ممن ينالون شرف الكتابة فى التاريخ المصرى . فتجد عزيزى القارئ رغم ما تُعانيه الدول المجاورة من الألم والصعوبات الصمود المصرى قيادة، وجيشاً وشعباً ليبرهـن لك كيف كانت وما زالت بلد الأمن والأمـــان،والاستقرار ونموذج يحتذى به به فى كافة المجالات والأصعدة وكيف كانت وما زالت بأزهرها الشريف نبراس للعلم والدين وقوة اقتصادية لا يستهان بها بسبب موقعها الجغرافى الفريد ومواردها المتنوعه...
كتبت:جهاد نوار أيهما يجمعنا..العروبة أم الإسلام؟ بالتفكير قليلا نجد أن الإسلام هو الذى يجمعنا،و ليست العروبة، لكن ليس على طريقة الإخوان،و تنظيمه العالمى.. أولا بحكم أن إيران ليست دولة عربية، لأن هذا خطأ شائع يقع فيه الكثيرون بسبب تشابه الحروف الأبجدية أو الدين السائد. فهناك فوارق من حيث الأصل، والعرقيات نجد أن الغالبية العظمى من سكان إيران هم من الفرس (Indo-Iranians)، بينما ينتمى العرب إلى العِرق السامى... و من حيث اللغة الرسمية فهى الفارسية (Persian/Farsi)، و رغم أنها تُكتب بالحروف العربية، و تستعير الكثير من المفردات، إلا أنها تنتمى لعائلة لغوية مختلفة تماماً "اللغات الهندوأوروبية" و من حيث التاريخ:تمتلك إيران تاريخاً حضارياً ،عريقاً، يعود للإمبراطوريات الفارسية، القديمة، التى سبقت دخول الإسلام للمنطقة؟ كما توجد أقلية عربية تعيش فى إيران (خاصة فى منطقة الأهواز)، لكن الدولة ككيان ،و هوية وطنية هى فارسية،و ليست عربية. لذا نجد الفوارق بين الحضارتين العربية .. و الفارسية عميقة، ومثيرة للاهتمام، رغم التداخل الكبير بسبب الجغرافيا،و الدين، إلا أن لكل منهما بصمة فريدة ...
تعليقات
إرسال تعليق