الاختلاط بقلم جهاد نوار

 جارديانا النيل

و حديث الصباح

-----

من أسوأ الأشياء و أكثرها عدوى للكاتب هى الإختلاط بمن ليسوا على قدر فكره .


و حين يقرأ لهم أو يتابع أعمالهم قد يتلوث أدبيا

و يقل إبداعه بل يصل أحيانا لحافة الموت أدبيا

لرداءة المقروء و كثافة السئ نشرا.


و هذا يحدث هنا فوق تلك الشاشة المزروعة

بألغام خصراء بعض من بقع متناثرة

تفرض علينا المتابعة لها بحجة التواصل الإجتماعى

الشبكة العكبوتية...


التى أضحت ملاذا للعاطل و الباطل.....

و نشأ فيها مروجو نفايات الفكر الملثم بغبار السفه

و ضحالة المورد لقلة الإطلاع.


و من يكون أكثر جهدا فهو السارق الناسخ اللاصق

منهم و منهن حيث يسطوا على إبداع غيره و به يرتقى لسموات المجد فى مواقع سيدات الفيس

اللاتى يمنحن التقديرات فى غير موضعها..


و يرتفعن بهم لأعلى درجات السلم الإبداعى نصبا

و رجالات التنوير الذين جاءوا من مقهى النت

و هم بلا مؤهل و إذا بهم يدعمو الجاهلين.


و رواد صالونات الثقافة المغذية للبطون و العيون

قبل الروح و العقل ..

لمجرد الظهور على حساب الغير...


فخرج علينا أدباء وشعراء ليس لهم أصل من الإعراب

حين يكتب من هو أكثر حاصل على مراكز أولى بالوطن العربى ( حين من الضهر ) 

و يتم توثيق كلامه فى كل موقع و التصفيق الحاد

له من كل قارئ .


رغم التنويه له بالخطأ مرة و مرة و هو مصمم

حتى الموثق نقله بنفس الخطأ فأين إذن الساحة الأدبية التى تم إثرائها بالكاتب و الموثق


و هل لا يوجد بالوطن العربى غير هذا الحاصد

كل يوم لترتيبات أولى على كتاب و شعراء الوطن

من جمعية مشهرة و ليس مجرد جروب بفيس

أين إذن التدقيق .


و على من فاز هو و أى مستوى للمشاركين إذن

لو كان هو المميز على الوطن كله

إنها سبة فى وجه الداعم له من إدارة و كيان ثقافى

من المؤكد أن مؤسسه لو نال محو الأمية لأجاد.


الأعجب هم من يغضبوا لكلمة مهمش مهمش مهمش

أين أنتم من هذا العبث؟


أما حان الوقت لتقفوا معنا ضد هؤلاء و مساندة

المظلومين المهمشين بسبب تواجد أنصاف المبدعين

.

هل سنظل ندفع فى الجهلة لأعلى و ندوس الأفضل

هل ستظلووووا ؟

لأن انا لن أسكت عنهم .


منذ أيام سألنى زميل عزيز عن سبب غيابى 

و قلة كتاباتى عن السابق.


فهذا من بعض الأسباب فكل لحظة تقع عينى 

على مهاترات تتدافع واحدة تلو أخرى.


و بعض النقاد تخصصوا فى الربت على أكتاف 

الكتاب تملقا و رياء سواء رجﻻ لأنثى

أو أنثى لرجل..


حتى أننى وجدت حملة دكتوراه فى الأدب و اللغة

يتواجدوا بصفحات أقل شأنا بقوة و فوق توقيعهم

للكتاب مليون خطأ ...


و ينتحوا عن المنتج الأدبى الأصوب ههههههه

و السبب أنهم يودوا البقاء بصفتهم الأعلون

و يتركوا الغير فى السفح...


و هوايتهم الإنضمام لترأس كيانات ثقافية

سواء بالفيس أو خارجه ثم تقديم الإعتذارات

لحمل لقب كان مرشح .. كان رئيس.

و كاااااااااانت


لا يغضب أحد من عدم متابعتى من الآن

لأن لن أقرأ أى كلام مكتوب بلا معنى لقد اقتربت

من الجهل ..


أريد أن أتعلم من جديد ....لأن أبجديتى صابها الوهن


و أخيراااااا

 لا يطالبنى أحد بالتعليق له فلن أعلق إلا 

لما يعجبنى ..


جاردى انا

١٢ فبراير ٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وجوه مشرقة فى تحدى القراءة العربى متابعة جهاد نوار

مصر على مر التاريخ بقلم /أمل الشهاوى

العروبة أم الإسلام بقلم/ جهاد نوار