الحسكة.. بقلم جهاد نوار
كتبت: جهاد نوار
MOJo
لقد كان لقرار الدكتور حسام الدين فوزرى محافظ دمياط بتوقف جميع معديات دمياط،و رأس البر، الشيخ ضرغام،و عزبة البرج ،أثرا سيئا بسبب سوء التصرف من المواطنين، فى استغلال ما يسمى بالحسكة،
و فلوكات شراعية،، كى يعبر الناس نهر النيل لممارسة أعمالهم اليومية،سواء صيادين،او فلاحين،أو مواطنين عاديين.
و هو أمر خطير ،كاد أن يتسبب فى حوادث غرق،كما أدى أيضا لاستغلالهم ماديا من أصحاب الوسيلة الخاصة بالعبور فى ظل الظروف الحالية،فتضاعفت الأجرة من ٣ج
ل٥٠ ج..
كما علق بعض الصيادين،عند عودتهم من رحلتهم الأسبوعية،و تكدس الناس فوق المركب كما ظهر فى الصور المنتشرة عبر السوشيال ميديا.
الجدير بالذكر أن القرار ليس خاصا بدمياط فقط،كى نوجه اللوم ، لمحافظ دمياط،أو التجنى على المسؤول فى التنفيذ ،و مسؤولى إدارة الأزمات بالمحافظة؟
إنما هو قرارٌ سيادى،بسبب سوء الأحوال الجوية،لستة محافظات منهم دمياط،و هم الدقهلية،كفر الشيخ، البحيرة المنوفية،و بنى سويف.
فو لو لم يتم اغلاق تلك المعديات،و حدثت أى حوادث،أيضا سيُتهم المسؤول بالتقصير،لذا فلنكن عقلاء قليلا، و بالتالى فالقصة ليست فى القرار،و لا عدم الإلمام بطبيعة دمياط الساحلية خاصة أن عزبة البرج،و ضرغام مثلا تبعا لطبيعة المهن الخاصة بهما من زراعة،و صيد،و حياة يومية تعتمد على المراكب الشراعية،منذ الأزل،التى تحولت للانشات حديثة فى الثمانيات،كوسائل انتقال من الشرق للغرب،و العكس،فالعبور بالنسبة لهم
مسألة حياة أو موت لأنه مرتبط بأرزاقهم.
لذلك فهذا الأمر يعود بنا من جديد لضرورة
إيجاد وسيلة آمنة فى كل الأوقات،توفيرا للجهد،و المال،سواء للمشاة،أو الركاب
بإنشاء كوبرى يربط الشرق،بالغرب فى أسرع وقت،و قد كان قيد الانفيذ،من سنوات جهة كفر حميدو ثم توقف؟
أو عمل معدية تنقل المشاة،و السيارات
كما فى بورسعيد،بدلا من تلك الوسائل البدائية التى تعيق الحركة المرورية وقت الأزمات
المرتبطة بالطقس،و توابعه.
لأن سكان تلك المناطق اعتادوا على صعوبة الطقس،و شدة المطر،و النّوات الموسمية
و لا توقفهم بعض العواصف،و لا غضبة الأمواج..
فنرجوا المسؤول ضرورة النظر فى هذا الأمر،
العمل على تنفيذه ليكون ممرا أمنا،للعمال
و الفلاخين،و الموظفين،و الطلاب،كما أنه يساهم فى الترويج السياحى،لأنه سيسهل على الوافدين سهولة الانتقال من ،و إلى رأس البر ،سواء كوبرى،او معدية متنقلة على غرار خلود النيل،المهم راحة الناس،و تجنب مخاطر
الانتقال،و اختيار المكان الأنسب.
مع ضرورة التوافق بين الأجهزة المعنية
سواء الوحدة المحلية بالشيخ ضرغام،أو مجلس مدينة رأس البر،و تحديد على مَن سيكون هو المسؤول عن تلك المعدية منهما
لأن هذا من أهم أسباب توقف هذا المشروع الذى سيخدم قطاعا كبيرا من الناس،و المؤسسات كالمدارس،و الجامعات،و مركز الشباب الذى يطل على النيل شرقا
محافظة دمياط
وزارة التنمية المحلية
وزارة
النقل المصرية
وزارة الشباب والرياضة - مصر

تعليقات
إرسال تعليق