نصف شعبان بقلم جهاد نوار
نَفَحَاتُ الرَّحِيمِ
سَـلَامٌ ،و الـقُلُوبُ لَهَا هِـيَـامُ ... بليْلٍ فِيهِ لِلـرَّحْمَنِ قَـامُوا
بِنِصْفِ الشَّهْرِ قَدْ جَاءَتْ عَطَايا ... يُـقَدِّرُهَا الـمُهَيْمِنُ، و الـكرِيمُ
دَعَوْتُ اللهَ يَجْلُو كُلَّ هَمٍّ ... لِيَمْحُوَ ذَنْبَ مَنْ جَاءُوا ،و رَامُوا
فَيَا رَبَّ العِبادِ أَنِـرْ دُرُوبِى ... فَإِنَّ الذَّنْبَ فى صَدْرِى عَـظِـيمُ
صَفَحْتَ عَنِ الـمُسِئ ،و أَنْتَ بَرٌّ ... و جُودُكَ يَا إِلَهِى لَا يُـضَامُ
سَـأَلْتُكَ فيهِ غُـفْرَاناً، و صَفْحاً ... لِيَغْمُرَ خافِقى هَذَا النَّـعِـيمُ
( سَـأَلْتُكَ فيهِ غُـفْرَاناً ،و صَفْحاً ... لِيَمْحُوَ مَا جَنَى الصَّدْرُ السَّـقِيمُ)
أَيَا شَعْبَانُ طِبْتَ لنا مَقَاماً ... و فَضْلُ اللَّهِ للْخَلْقِ الْعَمِيمُ
و بَلِّغْنا لشَهْرِ الصَّوْمِ دَهْراً ... فَمِنْكَ الْفَضْلُ و الْجُودُ الْجَسِيمُ
(و بَلِّغْنَا لشَهْرِ الصَّوْمِ دَهْراً ... و أَنْتَ بِحَالِ مَنْ يَرْجُو عَلِيمُ)
قصيدتى بعد التنقيح
جهاد نوارنَفَحَاتُ الرَّحِيمِ
سَـلَامٌ ،و الـقُلُوبُ لَهَا هِـيَـامُ ... بليْلٍ فِيهِ لِلـرَّحْمَنِ قَـامُوا
بِنِصْفِ الشَّهْرِ قَدْ جَاءَتْ عَطَايا ... يُـقَدِّرُهَا الـمُهَيْمِنُ، و الـكرِيمُ
دَعَوْتُ اللهَ يَجْلُو كُلَّ هَمٍّ ... لِيَمْحُوَ ذَنْبَ مَنْ جَاءُوا ،و رَامُوا
فَيَا رَبَّ العِبادِ أَنِـرْ دُرُوبِى ... فَإِنَّ الذَّنْبَ فى صَدْرِى عَـظِـيمُ
صَفَحْتَ عَنِ الـمُسِئ ،و أَنْتَ بَرٌّ ... و جُودُكَ يَا إِلَهِى لَا يُـضَامُ
سَـأَلْتُكَ فيهِ غُـفْرَاناً، و صَفْحاً ... لِيَغْمُرَ خافِقى هَذَا النَّـعِـيمُ
( سَـأَلْتُكَ فيهِ غُـفْرَاناً ،و صَفْحاً ... لِيَمْحُوَ مَا جَنَى الصَّدْرُ السَّـقِيمُ)
أَيَا شَعْبَانُ طِبْتَ لنا مَقَاماً ... و فَضْلُ اللَّهِ للْخَلْقِ الْعَمِيمُ
و بَلِّغْنا لشَهْرِ الصَّوْمِ دَهْراً ... فَمِنْكَ الْفَضْلُ و الْجُودُ الْجَسِيمُ
(و بَلِّغْنَا لشَهْرِ الصَّوْمِ دَهْراً ... و أَنْتَ بِحَالِ مَنْ يَرْجُو عَلِيمُ)
قصيدتى بعد التنقيح
جهاد نوار
تعليقات
إرسال تعليق