رسالة بخصوص وقف المنان بقلم السيد عزيز رجب

كتب السيد عزيز المحامى


 

رسالة بخصوص وقف الأمير مصطفى عبد المنان

أرسل بهذه الرسالة إلى ا.د المتحدث الرسمى لوزارة الأوقاف المصرية أسامة رسلان

لقد استمعت إلى حديثك،و أنت فى ضيافة

الإعلامى أحمد موسى بخصوص وقف المنان

و أرجو من سيادتك الرد على هذه الأسئلة:


١.سيادتك تفضلت قائلا :بأن وقف المنان قد ثبت صحة حُجيته،فمن الذى أثبت صحة هذا الوقف؟أعتقد أن القضاء المصرى هو المنوط 

بإثبات صحة هذه الحجة،فهل هناك جهة أخرى

فى مصر لإثبات صحة حجة وقف المنان ،أو عدم صحتها؟


مع علمى أن محكمة النقض ،و الإدارية العليا

قالت كلمتها من قبل،و أحكامها فى هذا الشأن.


٢.سيادتك تفضلت،و قلت أن هذا الحصر لن

يمس مصالح المواطن المصرى،فأرجو التفسير

بمعنى:

هل المواطن الذى اشترى أرضا لإقامة بناءً

عليها،أو اشترى شقة لها نسبة فى أرض العمارة

سواء بعقد ابتدائى،أو عقد مسجل،سيظل له

حرية البيع ،أو التنازل للغير،علما بأنك تفضلت

و قلت أن أرض الأوقاف لا تباع،إذن هل ستظل الملكية الخاصة للمواطن موجودة

سواء كانت مِلكا،أو حق انتفاع،حيث أن القانون خَول للمواطن حق التصرف فيهما معا.


٣.سيادتك ذكرت أن الوَزارات مجتمعة معا

و ستصدر بيانا فى نهاية هذه الاجتماعات بما أسفرت عنه من نقاط،بخصوص هذا الأمر

فهل هذا البيان سيُعُرض على الشعب لأخذ

رأيه،و ما وصلت له تلك الوزارات من قرارات

بخصوص هذا الموضوع لأخذ رأى الشعب بالموافقة من عدمه،و أنت تعلم يا أستاذى

أن الشعب مصدر السُلطات.


كما ذكرت حضرتك " أن ما تاخر مَن بدأ"

فالأوقاف،و هيئتها قد بدأت،فهل لو هذه البداية أسفرت عن نتائج،فى غير صالح المواطن،أو الشعب،فهل مصالح الشعب أحق

أم وزارة الأوقاف؟


٥.سيادة الدكتور المصرى،المحترم هل يعقل

أن شخصا يهب ما يزيد على أربعمائة ألف فدان،أو أن شخصا يمتلك ربعمائة ألف فدان

و يقوم بوقفها،لو أن الإجابة بنعم،إذن أين أهداف ثورة ١٩٥٢ م.


٦.ما يُطمئن قلبى أنك ذكرت أن هذا الحصر

يتم تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح

السيسى ،لأننى على يقين تام،أن هذا الرجل لم،و لن يقبل ان تكون هناك قرارات أو بيانات

ضد مصالح المواطن ،و الشعب،أو ضد أى

مِلكية خاصة للمواطن الذى يعمل من أجل نفسه،و بلده خاصة،و أنه من  رجال القوات

المصرية،المسلحة،جيش مصر العظيم الذى

يحبه الشعب،فنحن نرفع شعار الجيش،و الشعب يدا واحدة.


و قد نما إلى عِلمى أن الدكتور المحترم

أسامة الأزهرى الذى يحبه الشعب المصرى

أنه قد اجتمع مع محافظى دمياط،و الدقهلية،و كفر الشيخ،و قد أسفر الاجتماع عن استئناف إجراءات التصالح بالمحافظات الثلاث،و تعويض هيئة الأوقاف المصرية بأراض بديلة من أراضى الدولة،مع عدم المساس بحقوق المواطنين فى المحافظات الثلاثة داخل نطاق حجة الوقف.


لكننا نريد تفسيرا لعبارة أصحاب المراكز القانونية المستقرة؟


و حسنا ما فعلت يا د.أسامة،فهذه بداية جيدة 

و أنا أثق أنك لن تضيع حب الشعب المصرى

لفضيلتكم،كما ننتظر من سيادتكم بيانا شاملا

بخصوص هذا الوقف ،لمصحلة المواطن المصرى،فنحن نقدرك ،و أثق أنك لن تترك الشعب المصرى فى حيرة من أمره.


ابن مصر

السيد عزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعادة تدوير قمامة صحفية بقلم الشاعرة المصرية جهاد نوار

مصر على مر التاريخ بقلم /أمل الشهاوى

العروبة أم الإسلام بقلم/ جهاد نوار