المشاركات

حصان طُروادة بقلم/محمد بن على حسيسنى

 🐴🐴🐴  حصان طروادة  🐴🐴🐴 لكِ تراقص القمر  يا آية الحسن والجمال  أيا انت يا سلطانتى أنت فجر حياتى ضحاها وشمس الكمال عند ذكر اسمك  تتوهج فوانيس القلب فى حضور الجلال  أستل من خيوط أشعة الشمس سنابل سنوات  جذب أيام البعاد جداول العمر  نبع مائها رقراق عذب كأنه الكوثر الزلال  تتدفق من بين ثغرك اللؤلؤى كأنها  جواهر و درر و يواقيت  من مغارة علي بابا  او من حمولة سفن السندباد  الأسطورة البحري الجوال وفدت من زخم الحقيقة  و رياح عوالم الخيال  ممزوجة بلهيب أنفاسك لتمحي صبيب أيام سكنت  تجاعيــد ذاتى  لتحكي تفاصيل  لوعة قلب تمددت  شرايينه لتعانق الآمال  من جديد و لتحكى و تحكى و تحكى كيف كتبت دواوينه  كيف خرج من كفن  ماض انطفأت شموع لياليه  فأقبرها بجبانة الظلام  فكتب على قبرها  هنا ترقد الأحلام العديمة  بسلام من يوم جاءتها الآجال  كيف أزهر ربيع  العمر من خلال شقوق  بريق و لمعان عينيك  خلعت وجهى القديم  غسلت آثار الدمع  بماء الورد و عطر...

خواطر: من عواصف الوجدان بقلم /الشاعر حسام صايل

 خواطر: من عواصف الوجدان.(ج) *- أستغربُ مِمَّن يُكابرونَ، ويُصِرّونَ على اعتبار الخلاف مع الغير مِضمارَ سِباقٍ في تسجيل النقاط بدارٍ فانية!!..وينسَونَ جمع الرصيد للفوز بالباقية!!. *- تَكمُنُ الشّجاعةُ في اعترافنا بالخطأ، وتتجلّى العبقريّةُ في إصلاحه.......، ويظهرُ قُبحُ الرذيلة في البقاء على مِنواله!!. *- أتأمّلُ هذه الدنيا !!.....فَأَسخَرُ من نفسي عندما كانت تَتَحَرَّقُ أسىً وحسرةً ؛ على ضياع الفرصة لعمل كذا ،....أو خسارة المجهود والتعب في كذا....!! فقد وصلتُ إلى نتيجةٍ مفادُها: أن لا شيء يستحق الأسى ،  أكثرَ من ضياع كل لحظة نستطيع ُ فيها إدخال البسمة، وزرع المحبة، والتزوُّدَ للرّحيل....!!. *- مِهنَةُ التعليم مُقَدّسَةٌ وشريفة، وتحميلُ المعلم فوق طاقته ؛ يقتُلُ فيه روحَ الإبداع، ويُفقدُهُ التّوازنَ لأداء الرسالة والأمانة...!!. *- رَفدُ قطاع التعليم ، بتعيين معلمين ؛ لتخفيف المَهامّ والأدوار الّلامنطقية ، والمرهقة للمعلم ؛ أفضلُ ألفَ مرّةٍ من إقحام كل صَرعَة ٍ في عالم( التكنولوجيا).....على جدول المَهامّ ِ التّعجيزية للمعلم.!! @- عصارة تجاربي في مدرسة الحياة.....وبنات أفكاري......

الغثاء الأَحوى... بقلم/د. عز الدين أبو ميزر

 بقلم د.عزالدّين أبوميزر الغُثَاءُ الأَحْوَى..... هَلْ بَقِيَ هُنَالِكَ ضَوْءٌ أَخْضَرُ لِاسْرَائِيلَ    وَمَا    ضَوَّى إنْ  سِرًّا  كَانَ  وَإنْ جَهْرًا هَروَلَةً  تُضْحِكُ  أَمْ   حَبْوَا وَالأمْرُ  أتَى فِي مَوْعِدِهِ وَالشَّرطُ أحَقُّ بِأنْ  يُوفَى وَرَأَيْنَا  حَفْلَ فَضِيحَتِهِمْ   وَسَمِعنَا الخِزيَ لَنَا يُروَى يَا  قَدَرَ  اللهِ  بِهِ  جُعِلُوا سُخْرِيَةً فِي الأرضِ وَهُزوَا هُمْ زُلمُ الغَدرِ وَأَهْلُ السَّلَبِ  وَمَا  عَرَفُوا  إلَّا  السَّطْوَا فِي الذِّلَّةِ  عَاشُوا مُذ  نَشَأُوا   مَا   كَانُوا   لِلعِزّةِ    كُفُوَا وَحُفَاةً  مَا  انْتَعَلُوا  نَعلًا قٌطَّاعًا    لِلطُّرُقِ   وَبَدْوَا لَا  أَمَلَ بِأنَّ  نَعِيقَ  البُومِ سَيُصبِحُ فِي يَوْمٍ  شَدوَا فِي غَفْلَةِ زَمَنٍ  جَعَلُوهُمْ أُمَرَاءً    وَلِأمْرٍ      ...

يا ليل الحق... بقلم الشاعر/عبد المولى نحلة

 يا ليل الحق متى غده                           هل نشهده أم نفقده  ما ذنب الوافر بلواه                      يا ليل الحق متى غده                           هل نشهده أم نفقده  ما ذنب الوافر بلواه                       و يرى الأرحام لتجحده  عيناه يفطِّرها الشكوى                       و دموع الحرقة تشهده و ينوح على ود بالٍ                          يرجو لو يوما يسعده  هذي الأيام تؤرقه                        يخشى من بينٍ يرصده  سكِّين الأهل بها ألمٌ                      ...

دفقة الدم بقلم شاعر الجنوب يوسف أحمد ابو ريدة

صورة
  دفقة الدم دمعة بين يدي سبط رسول الله الحسين بن علي رضي الله عنهما ---------- هنا بقرب رسول الله قد ركضا كنفحة النور من بيت الهدى ومَضا / هنا تبسّم، إذ راحت تداعبهُ يدُ النبيّ، وتُرقيه إذا مرضا / هنا يطيرُ كعصفورٍ بروضتهِ ويستحيل به ضيقُ الحياة فضا / يتلو على مسمع الزهراءِ ضحكته ويغمر الجدّ بشرا حالما ورضا / للهِ، يا بْن نبيّ الله كم بسمتْ لك الشفاه، وكم قلبُ الهدى انتفضا / تمرّ غيثا على كل القلوبِ ضحى فيورقُ الكون أزهاراً ونبتَ غضا / قد كنتَ كالشعر في أوزانه لبِقا سمح المحيّا، فكم أعطى وما انقبضا / هذا أبوك، فتى الفتيانِ نهرُ وفاً رمزُ الفداء الذي في مكةٍ نهضا / بين الصحابةِ يحميهم بأضلعهِ ويستعينُ بهم إن عارضٌ عرَضا / تمرّ في جلسة الصّدّيق مبتسما وفي الفؤاد سنا الفاروقِ قد نبضا / وتلك أمكَ، بالعينين تحرسكم أكرمْ بطرفٍ عن الخيراتِ ما غَمَضا / نشأتَ في كفّها العليا كطهر شذاً ورحتُ تجري كشهدٍ سائغٍ مُحِضا / درجتَ في مرتقى الأمجاد منتضيا سًمْتَ الرسولِ، أتى كالنور ثم مضى / هنا ارتحلتَ نبيّ اللهِ قدوتَنا حتى أطالَ سجودا للذي فرَضا / وما نهاكَ ولا قال امنعوه، فقد كان الرحيمَ، وما دارى...

الحب الكوروني بقلَـم/يوسف أبو ريدة... شاعر الجنوب.. فلسطين

صورة
                     #أدب_كوروني الحب الكوروني ..... قد كــــان فجر الأغنيـــــــاتِ مُطِلّا...                  حتى اصطفيتِ له الوداع فولّّى / واخترت للـــــــحــــب التبــــــاعد والضنا...                       لتكون مشكلةُ الوداد الحلّا / عَقّمتِ كــــفّ الذكـــــــرياتِ بخــدعة...                        جعلتْ رسول الأمنياتِ مُضلّا / وجعـــلتِ مِـــــــــن كمّـامتين شراكها...                       جذبت فؤادي للمقاصل طفلا / حتى إذا حســــــــــــب الغـــرام عقيدة                               لجبينه بسنانِ بُغضكِ تُلّا / لا كبشَ يَفـــدي، والقطيعة منهجٌ..                   ...

إنى الفلسطينى بقلم /يوسف أبو ريدة... شاعر الجنوب.. فلسطين

صورة
              عقدا قرانها هذا اليوم في الأقصى رغم كل شيء ... في المسجد الأقصى عقدت قراني... ليظل بوصلتي بكل زمان : ويظل في نسلي غدا أنموذجا...لتواصل الإيمان بالإيمان : ويظل جيل القدس في ربواتها... يتلو على دنيا الورى قرآني : عهد قطعت وعوده بمبادئي... أرايت أوثق من دمي لبياني؟ : هذي بلاد الأنبياء ونهجهم... وبها تفيض على الدنا غدراني : إني الفلسطينيّ فاكتب أننا... أقوى من التزوير والبهتان : فينا يشب الطفل حرا صادقا... ويشيب مفتديا حمى الأوطان : سيمر يوم الاحتلال كلحظة... من عمر شعب ثابت الأركان : ويظل أقصانا العزيز مكرما... يحميه منا القلب والعينان : وتظل تزهر بالرجال حياتنا...ونزف فيها أجمل العرسان ... يوسف أحمد أبو ريدة