الأرض أغلى بقلم جهاد نوار
كتبت:جهاد نوار ..الدم غالى،و الأرض أغلى.. جملة كم ترددت فى رواية "العمر لحظة" على لسان جنود مصر،و قادتها، الواقفين على الحدود فى انتظار لحظة الحسم. الدم غالى،و الأرض أغلى.. تنطبق كذلك على الغزاوية،الذين صبروا على الموت،و الجراح،كى لا يتركوا الأرض. فكم احتمل أهل غزة ما لا يحتمله أى بشر كل أنواع العذاب،من قتل،و تدمير، حصار و تجويع،و إبادة، باتوا فى مأساة مستمرة أقلها صوت الرصاص الذى لم ينقطع لحظة انفصالهم عن العالم،و معيشتهم بين الجثث،و تحت الأنقاض،و تشييع الأطفال مع النساء بالجُملة،و محو أسر كاملة من السجلات ،و..إلخ مما يصعب سرده،على مدار عامين،و أيام و عندما بدأوا يشعرون بطعم الراحة،و دبيب الحياة فى أجسادهم،و أرضهم. استكثر عليهم خونة القرن،أن يتم انعقاد جلسة سلام،يحضرها رجال الدول المهتمة لشأن غزة،و الداعمة لفلسطين بقوة،و أخيرا بعد سنين من الضياع. و غضب الخفافيش، الخونة المختبئون تحت الأرض كحما س ساكنة الأنفاق ظهر الظلم،و البهتان،و انفردوا بتعليلات غبية،و تفسيرات ظالمة،لمجرد أن مصر تتصدر المشهد؟ و نسوا أنها بالفعل هى التى جذبت أنظار العالم لحقيقة الأمور،و أن أول مَن وق...